بوتين يشن حرباً جديدة...على عارضات "أونلي فانز"!

المدن - ميدياالثلاثاء 2026/08/18
من جلسة محاكمة سونيا مارميلادوفا (إكس)
من جلسة محاكمة سونيا مارميلادوفا (إكس)
حجم الخط
مشاركة عبر

في ظل ترويج الكرملين لما يصفه بـ"القيم التقليدية" و"قيم العائلة"، كثفت السلطات الروسية ملاحقاتها لعارضات المحتوى في منصة "أونلي فانز" وغيرها من منصات المحتوى الإباحي.

 

وأفاد موقع "بازا" الإخباري الروسي بأن الأجهزة الروسية تقوم بمراقبة صفحات صانعي المحتوى بحثاً عن مواد تصنفها على أنها إباحية، وتستعد لشن موجة جديدة من الإجراءات بحقهم، حسبما نقلت وسائل إعلام فرنسية.

 

وفي واحدة من أبرز القضايا، أصدرت محكمة في موسكو في تموز/يوليو الماضي حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات بحق صوفيا فيرشينينا (21 عاماً) المعروفة على الإنترنت باسم سونيا مارميلادوفا (اسم شخصية أساسية في رواية الجريمة والعقاب)، إلى جانب غرامة قدرها 4.8 مليون روبل، أي ما يقارب 55 ألف يورو.

 

وأقرت فيرشينينا بالذنب وأعربت عن ندمها، فيما ذكرت وسائل إعلام روسية أخرى أنها حققت نحو 350 ألف يورو من المحتوى المخصص للبالغين، حسبما نقلت وسائل إعلام روسية. كما خضعت صانعات محتوى أخريات، من بينهن أناستاسيا أوفسيانيكوفا وديانا شوريغينا، لتحقيقات على خلفية اتهامات مماثلة. وتندرج القضايا ضمن المادة 242 من القانون الجنائي الروسي، التي تحظر الإنتاج والتوزيع غير القانوني للمواد الإباحية.

 

وفي روسيا، يسمح القانون بمشاهدة المواد الإباحية، لكن إنتاجها وتوزيعها غير قانوني. وتعد روسيا واحدة من بين دول عديدة شددت إجراءاتها ضد منصات مثل "أونلي فانز"، وهي خدمة مقيدة أو محظورة بالكامل في دول عربية متعددة وإيران وباكستان والصين وتركيا وبيلاروسيا، إضافة إلى إندونيسيا وماليزيا والفلبين. أما في الهند، فيمكن للمستخدمين مشاهدة المحتوى على المنصة، لكن لا يسمح للمواطنين بنشر محتوى عليها.

 

ويقول معارضو النظام الروسي أن الكرملين يستخدم قوانينه الغامضة ذريعة لاستهداف المعارضين والمجموعات النسوية بشكل انتقائي، في إطار مواصلته الترويج لما يعرف بـ"القيم التقليدية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث