أطلقت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية حملة إعلامية خاصة بـ"اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، بهدف التعريف برسائل الوحدة والتضامن والتعاون التي تحملها الاتفاقية.
ويوم الجمعة الفائت، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة "اتفاق الدفاع المشترك" بين بلدانهم.
وغطت الحملة مواقع بارزة في العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، وتضمنت محتويات مرئية أُعدت خصيصاً للاتفاقية عُرضت في نقاط ذات حضور بارز في المدينتين.
ففي أنقرة، عُرضت محتويات خاصة بالاتفاقية في المنصات الرقمية بمبنى دائرة الاتصال في الرئاسة، وشاشة مبنى "تورك تيليكوم"، إلى جانب الشاشة الرقمية لبرج "أطا كوله"، أحد أبرز معالم العاصمة.
أما في إسطنبول، فقد عُرضت محتويات متعلقة بالحملة على الشاشة الرقمية لمركز أتاتورك الثقافي، وأضيء جسر "شهداء 15 تموز" فوق البوسفور، بألوان أعلام الدول الأطراف في الاتفاقية. كما عُرضت كذلك محتويات أُعدت خصيصا للاتفاقية على "برج غلاطة" الأثري.
وحسب وكالة "أناضول"، مزجت الحملة بين وسائل الاتصال الرقمية وتقنيات الإضاءة والعروض المرئية، بهدف إيصال رسائل الاتفاقية بشأن المستقبل المشترك والتضامن إلى شرائح واسعة من الشعب.




