الأميركيون يشجعون حكومتهم لضبط منصات التواصل الاجتماعي

المدن - ميدياالأحد 2026/08/09
أطفال يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي المصممة بخصائص إدمانية (Getty)
66 بالمئة من الأميركيين يؤيدون قوانين لحماية صغار السن (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أظهر ‌استطلاع لـ"رويترز/إبسوس" أن أغلبية الأميركيين، سواء من مؤيدي الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، يؤيدون فرض المزيد من القواعد الحكومية لتنظيم أعمال شركات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك اشتراط استخدام أدوات التحقق من العمر لإبعاد ​الأطفال صغار السن عن منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي الاستطلاع، الذي أُجري على مدى ستة أيام حتى الثالث من آب، في وقت تواجه فيه شركات مثل (ميتا بلاتفورمز) ومنصة (يوتيوب) التابعة لشركة غوغل ضغوطاً قانونية متزايدة بسبب تعاملها مع المستخدمين صغار السن. 

ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة يوم الأربعاء بناء على اتهامات وجهها ممثلو ادعاء في ولايات أميركية بأن (ميتا) صممت منتجاتها بشكل يجعلها تتسبب في إدمان المستخدمين صغار السن عليها.

وتنفي "ميتا" هذه الاتهامات وتقول إنها قد تواجه غرامات تصل إلى 1.4 تريليون دولار ‌إذا كسبت هذه ‌الولايات القضية. 

 

التدقيق بأداء شركات التكنولوجيا 
وتخضع شركات التكنولوجيا لتدقيق متزايد من المشرعين في أنحاء الولايات المتحدة الأميركية بسبب تأثيرها على صغار السن. ووضعت أكثر من 12 ولاية قوانين تنظم وصول القصر إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذا ضروري لتعزيز سلامتهم خلال استخدام الإنترنت.
وقال نحو ‌61 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، بمن فيهم 71 بالمئة من مؤيدي الحزب الديمقراطي ‌و62 بالمئة من مؤيدي الحزب الجمهوري، إن شركات التواصل الاجتماعي بحاجة إلى رقابة أكثر صرامة. وكان تأييد ذلك بين الأميركيين الذين لا ينتمون إلى أي حزب أقل، إذ قال كثيرون منهم إنهم غير متأكدين من موقفهم.

 

أدوات التحقق
وأظهر الاستطلاع أيضا أن 66 بالمئة من الأميركيين يؤيدون قوانين تلزم ‌شركات التواصل الاجتماعي باستخدام أدوات التحقق من العمر لمنع المستخدمين دون سن 16 عاما من الوصول إلى منصاتها.

وكان التأييد ⁠أعلى بين أنصار ⁠الحزب الجمهوري، حيث أيد الفكرة 74 بالمئة منهم مقارنة مع 69 بالمئة من أنصار الحزب الديمقراطي.
ولم يقر الكونغرس حتى الآن تشريعاً يهدف إلى حماية الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

إدمان الأطفال
وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس أن غالبية عظمى من الأميركيين (85 بالمئة) يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تُسبب الإدمان للأطفال، وأن نسبة مماثلة تعتقد أن استخدام هذه المنصات ربما يضر بالصحة النفسية للأطفال.
لكن الأميركيين يقولون أيضاً إنهم يستمتعون كثيراً بوسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى 70 بالمئة منهم أن الوقت الذي يقضونه على هذه المنصات ممتع، بينما قال 35 بالمئة فقط إنها تسبب لهم التوتر. 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث