ألغت محكمة في مدينة نيس الفرنسية، حظراً على ارتداء البوركيني على الشاطئ في منتجع "ماندليو-لا-نابول" على ساحل كوت دازور.
وقضت المحكمة الإدارية في نيس بأن حظر ملابس السباحة التي تغطي الجسم بأكمله والتي تستخدمها العديد من النساء المسلمات، ينتهك بشكل جسيم وغير قانوني ثلاث حريات أساسية: حرية التنقل، وحرية الضمير، والحرية الشخصية، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
وقالت المحكمة أن البلدية القريبة من مدينة بررت هذا الإجراء بزعم أن من ترتدين ملابس مثل البوركيني، والتي تعبر بوضوح عن الانتماء الديني، يشكلن تهديداً للنظام العام. ورغم ذلك، قال القضاة أنه لم يتم تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، وأن البلدية استشهدت بحادثين فقط وقعا قبل 10 و14 عاماً.
وتبين للمحكمة أنه لا دليل يشير على أن مثل هذه الملابس تشكل خطراً على سلامة مرتادي الشاطئ والسباحين. ويمثل الحكم أحدث نقطة اشتعال في النقاش المحتدم الذي تشهده فرنسا منذ سنوات عديدة بشأن الحجاب وغيره من الملابس الإسلامية للنساء.
ورغم أن مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة إدارية في فرنسا، ألغى حظر البوركيني على الشواطئ منذ سنوات، إلا أن بعض المدن الساحلية مازالت تفرض حظراً مؤقتاً خلال فصل الصيف. والعام 2012، أصبح "ماندليو-لا-نابول" أول منتجع ساحلي يفرض ذلك الحظر. ورغم حكم مجلس الدولة، قام عمدة المدينة بتجديد الإجراء بشكل متكرر.




