انتقدت روسيا قرار فرنسا إبعاد المعلقة التلفزيونية الروسية كزينيا فيدوروفا بتهمة نشر دعاية داعمة للكرملين، واعتبرته عملاً من أعمال "الاضطهاد السياسي". وفيدوروفا هي المديرة السابقة للفرع الفرنسي لقناة "آر تي" الممولة من الكرملين، التي تم حظرها في فرنسا بعد غزو روسيا لأوكرانيا العام 2022.
وتعمل فيدوروفا حالياً معلقة لدى وسائل إعلام تابعة لإمبراطورية الإعلام التي أنشأها الملياردير الفرنسي اليميني المحافظ فنسنت بولوري، بما فيها قناة "Cnews" التلفزيونية، التي ينظر إليها على أنها مستلهمة من قناة "فوكس نيوز" الأميركية وتتقارب بشكل ملحوظ مع اليمين المتطرف الفرنسي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
ورفضت فيدوروفا الاتهامات الموجهة إليها، ووصفتها بأنها "ضغط سياسي" ورقابة. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أليكسي فادييف للصحافيين: "نعتبر اضطهاد الصحافيين سياسياً بتهم ملفقة أمرا غير مقبول، وندينه بشدة".
ورفضت محكمة في باريس في مطلع الأسبوع الجاري طعناً في قرار إبعادها. وقال محاميها أنها كانت خارج فرنسا عند صدور القرار، وأنها لن تعود إليها ما لم يعلق أو يلغ.




