تعرض الناشط السوري رائد الصادق لاعتداء داخل منزله في مدينة جرمانا بريف دمشق. وتداول ناشطون صوراً للصادق تظهر عليها آثار الاعتداء، إلى جانب زوجته وطفلته، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والتضامن في مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق في الحادثة.
وذكر ناشطون أن "المجموعة التي نفذت الاعتداء تنتمي إلى أتباع حكمت الهجري"، أحد مشايخ العقل في محافظة السويداء، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من الهجري بشأن هذه الاتهامات، حسبما نقل "تلفزيون سوريا".
ودعا ناشطون الجهات الأمنية المختصة إلى التدخل لحماية الصادق وعائلته، وضبط السلاح المنفلت، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء وفق القانون، فيما دانت مديرية إعلام ريف دمشق الاعتداء الذي تعرض له الصادق، واصفةً ما جرى بأنه "حادث إجرامي وممارسات تعسفية" تعرض لها أثناء دخوله مدينة جرمانا، الأحد.
وقالت المديرية، في بيان، أن الاعتداء الذي نفذته "مجموعات خارجة عن القانون" يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين التي تكفل حرية العمل الإعلامي وحماية الصحافيين أثناء أداء مهامهم، مؤكدة ضرورة الملاحقة الفورية للمعتدين ومحاسبتهم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس أمن وسلامة الكوادر الإعلامية.




