توقيف إعلامية سورية أثناء البحث عن قبر شقيقها

المدن - ميدياالأحد 2026/07/26
Image-1784992666.Jpg
الاعلامية السورية ربا حبوش (فايسبوك)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت الإعلامية السورية ربا حبوش إنها تعرضت للتوقيف مع عدد من أفراد عائلتها في أحد أقسام الشرطة في ريف إدلب، أثناء رحلة بحث عن قبر شقيقها الرائد المنشق سالم حبوش، مشيرة الى أن أحد الأشخاص صوّب مسدساً الى رأس بنت شقيقها. 

وقالت حبوش، في تغريدة لها في منصة "اكس"، إن الزيارة التي خطط لها لتكون الأولى لأبناء شقيقها إلى قبر والدهم بعد سنوات من الغياب، انتهت باحتجازهم لمدة أربع ساعات داخل المخفر، مضيفة: "راح زمن المخبر وجاء زمن الراصد"، في إشارة إلى ما اعتبرته استمرارا لأساليب الملاحقة والاشتباه.


وأوضحت أن أبناء شقيقها، ليث ولوتس، زارا سوريا للمرة الأولى بعد التحرير بدافع زيارة قبر والدهما، فيما قدمت شقيقتها وابنتها من الولايات المتحدة للمشاركة في هذه الزيارة، إلا أن العائلة فوجئت بتوقيفها للاشتباه بانتمائها إلى "الفلول"، قبل أن تتحول التهمة إلى "الشعوذة والسحر" بعد التحقق من هوياتهم.
واعتبرت حبوش أن ما جرى شكل صدمة كبيرة للعائلة، واصفة التجربة بأنها لحظة "خيبة وانكسار"، مؤكدة أن مشهد البحث عن قبر شقيقها انتهى بدموع أفراد الأسرة داخل قسم الشرطة، بدلا من الوقوف عند ضريحه.

 

مطالبة "الداخلية" بالتوضيح
ووجهت الإعلامية السورية في "تلفزيون سوريا" تساؤلاتها إلى الجهات المعنية، مطالبة وزارة الداخلية بتوضيح ملابسات الواقعة، ومراجعة آليات التعامل مع المواطنين، ولا سيما في القضايا ذات الطابع الإنساني.

وتنحدر ربا حبوش من محافظة إدلب، وعملت في الإعلام الرسمي السوري قبل مغادرتها البلاد مع اندلاع الثورة، كما تولت لاحقا مناصب سياسية وإعلامية، من بينها منصب نائب رئيس الائتلاف السوري عام 2016، قبل أن تتفرغ للعمل الإعلامي وتنضم إلى "تلفزيون سوريا" مقدمة للبرامج الحوارية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث