اتخذت البحرية الأميركية خطوة كبيرة لتقييد وصول الصحافة إلى المعلومات المتعلقة بمنتسبيها، من خلال التوقف عن نشر أي معلومات عن السجل العسكري لأي بحار، وهي معلومات كانت البحرية تتيحها بشكل علني لعقود.
وجاء الإجراء، الذي قال مسؤولون أنه مدفوع بتزايد التهديدات الأمنية والمخاوف من المضايقات، في وقت تفرض فيه وزارة الدفاع قيوداً أخرى عديدة على وصول الصحافة، يقود معظمها وزير الدفاع بيت هيغسيث، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
وجاءت القيود، التي تشمل سياسة تلزم الصحافيين بمرافقة مسؤول رسمي لهم داخل مقر وزارة الدفاع "بنتاغون"، في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس دونالد ترامب ووسائل الإعلام التي تغضبه تغطياتها أو أساليب عملها.أوامر بإزالة جميع المعلومات المتاحة للجمهور.
وأصدر المتحدث الرئيسي باسم البحرية جون روبنسون، سياسة تلزم القوات البحرية بإزالة جميع المعلومات المتاحة للجمهور عن قادتها. وقالت الكابتن كانديس ثريش، المتحدثة باسم رئيس شؤون الأفراد في البحرية، أن المكتب قرر توسيع نطاق السياسة لمنع الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالخدمة العسكرية لأي بحار، تحقيقاً للمساواة في التعامل.
وقالت ثريش أن البحرية ستظل تؤكد ما إذا كان الشخص من أفرادها، لكن فقط إذا رأت أن الطلب "يحظى باهتمام عام كبير"، ولن يتم تقديم أي تفاصيل أخرى إلى أن ينتهي التهديد، الذي لم تحدد طبيعته.




