المونديال بتقاليد "سوبر بول" الأميركية...لأجل "فيفا للتعليم"

المدن - ميدياالاثنين 2026/07/20
باتت مادونا التاريخ أول فنانة تؤدي في استراحة ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم (يوتيوب)
حجم الخط
مشاركة عبر

دخلت النجمة العالمية مادونا التاريخ مجدداً بعدما باتت أول فنانة تؤدي في استراحة ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم، وهو تقليد يعود إلى كرة القدم الأميركية عادة ولم يكن له وجود في كرة القدم التقليدية.

 

وأشعلت مادونا، ثم شاكيراوجاستن بيبر وفرقتي "بي تي إس" و"كولدبلاي" أجواء مدرجات ملعب "ميتلايف" بالقرب من نيويورك، بجانب أساطير كرة القدم البرازيلية وممثلي مسلسل "تيد لاسو" في عرض استعراضي ضخم أقيم الأحد بين الشوطين، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المباراة النهائية لكأس العالم، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

وتضمن العرض الحافل بالنجوم، على غرار عروض نهائي دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول)، تكريماً لأسطورة كرة القدم بيليه، إلى جانب أداء لأغنية "سفن نايشن آرمي" قاده غوستافو دوداميل بمشاركة موسيقيين من الولايات المتحدة وفنزويلا وإيران. 

 

كما شاركت شخصيات من مسلسلي "سيسامي ستريت" و"ذي مابيتس" إلى جانب فرقة "كولدبلاي" وجوقة مدرسية من إحدى المدارس الابتدائية في نيويورك في ختام العرض الذي صمم لجمع التبرعات لصندوق "فيفا غلوبال سيتيزن" للتعليم، الهادف إلى تعزيز إتاحة الرياضة للأطفال المحرومين.

ووصف المنظمون عرض ما بين الشوطين بأنه "أكبر تجمع لفنانين متحدين من أجل قضية منذ حفلة لايف إيد". وتوقع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جاني إنفانتينو أن يتابع العرض "بضعة مليارات" من الأشخاص. وأثارت فترة التوقف الطويلة خلال أهم مباراة في عالم كرة القدم بعض الانتقادات بسبب تأثيرها المحتمل على أداء اللاعبين، فيما امتدت الانتقادات إلى العنصريين في مواقع التواصل الذين وصفوا ظهور مادونا تحديداً بأنه ترويج لثقافة "الووك"، ما أثار ردود فعل غاضبة.

 

ورغم أن العروض غير مألوفة في كرة القدم، فإن مدة العرض كانت أقصر قليلاً من عروض الاستراحة في "سوبر بول" كرة القدم الأميركية خلال السنوات الأخيرة والتي تراوحت عادة بين 13 و14 دقيقة. وارتفع حماس الجماهير مع انطلاق العرض عندما نقلت مادونا عبر الأنفاق أسفل ملعب "ميتلايف" على متن مركبة قادها أسطورتا الكرة البرازيلية رونالدو ورونالدينيو.

ومهد عرضها لأغنية "ميوزيك" الشهيرة ممتزجة بأداء "إنفيرنو" المقتبس من جولتها العالمية الأخيرة "سيليبريشن" وأغنيتها الضاربة الجديدة "دانستيريا" من ألبومها الذي احتل صدارة الألبومات الغنائية حول العالم "كونفيشينز 2"، إلى فقرة أوركسترالية شاركت فيها "أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية" و"أوركسترا سيمون بوليفار" الفنزويلية وعازف الكمان الإيراني بيجان مرتضوي، حيث قدموا أغنية "سفن نايشن آرمي" لفرقة "وايت سترايبس"، وهي أغنية روك أصبحت من التقاليد الثابتة في الملاعب الأميركية.

 

وانتقلت المشاهد بعد ذلك إلى الاحتفال الشهير لجماهير النروج "فايكينغ رو" خلال البطولة، قبل أن تقدم فرقة "بي تي إس" الكورية الجنوبية أغنيتها الشهيرة "داينامايت" بعد إعادة كتابة كلماتها بما يتناسب مع أجواء كرة القدم، تلتها مفاجأة بظهور بطل مسلسل "تيد لاسو" جايسون سوديكيس وشريكه في العمل بريندان هانت الذي يؤدي دور "كوتش بيرد".

وحان بعدها وقت نجم البوب الكندي جاستن بيبر الذي أدى نسخة معدلة خصيصاً لكأس العالم من أغنية "إفريثينغ هاليلويا"، قبل أن ترفع شاكيرا والمغني النيجيري بورنا بوي منسوب الحماس مجدداً عبر أداء نشيد هذه النسخة من كأس العالم "داي داي"، بمشاركة راقصين من أوغندا.

 

وعرضت على الشاشات العملاقة لقطات تعود إلى العام 1977 لأسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه وهو يخاطب الجماهير في ملعب "جاينتس" القديم الذي كان موجوداً في الموقع نفسه بولاية نيوجيرسي بعد آخر مباراة احترافية له. وتوفي بيليه العام 2022 بعد أشهر قليلة من النسخة السابقة لكأس العالم.

واختتمت جوقة "بي إس 22" المدرسية من نيويورك التي حققت شهرة واسعة عبر الإنترنت بفضل إعادة تقديمها لأغان شهيرة، العرض بمشاركة فرقة "كولدبلاي" التي أشرف مغنيها كريس مارتن على إعداد كامل الفقرة، إلى جانب شخصيات من "ذي مابيتس" و"سيسامي ستريت".

 

ووصف المنظمون "صندوق فيفا للتعليم" بأنه "القوة الدافعة" وراء عرض ما بين الشوطين. ويقدم الصندوق دعماً مالياً لمنظمات مجتمعية توفر التعليم والرياضة للأطفال المحرومين في دول تتراوح بين غانا وجنوب إفريقيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

ويهدف الصندوق إلى جمع 100 مليون دولار، وتجاوزت التبرعات 60 مليون دولار قبل العرض، بما في ذلك دولار واحد عن كل تذكرة مباعة لكأس العالم، إضافة إلى مساهمات من شركات ودول ومتبرعين أفراد. وأعلن "فيفا" أن 58 جهة ستتلقى منحاً من الصندوق، بما يعود بالفائدة على 400 ألف طفل حول العالم.

 

وقبل انطلاق المباراة أيضاً، تعاقب عدد من النجوم على المنصة لإشعال حماس الجماهير. وتصدر بوست مالون مراسم الاختتام، فيما ألقى توم كروز كلمة عن قدرة كرة القدم على توحيد العالم، لكن صوت الجماهير التي كانت تغني في المدرجات طغى إلى حد كبير على حديثه. كما شارك في الفقرة عدد من نجوم الصف الأول، من بينهم روبي وليامز ونيكول شريزينغر وجنيفر هادسون.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث