تعتزم الحكومة الأميركية تشديد القيود المفروضة على المدة التي يمكن للطلاب الأجانب وممثلي وسائل الإعلام البقاء فيها في البلاد، بموجب قواعد جديدة.
وسيسمح للطلاب، بما في ذلك طلاب التبادل، بالبقاء لمدة أربع سنوات، في حين سيجري تحديد مدة بقاء الصحافيين الأجانب بـ 240 يوماً. ويمكن للمجموعتين التقدم بطلب للحصول على تمديد من دون الحاجة إلى مغادرة البلاد، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين في بيان: "لعقود من الزمن، كان يجري قبول الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة لأجل غير مسمى، ما سمح لآلاف منهم بإساءة استخدام نظام الهجرة لدينا من خلال التسجيل المستمر في الدورات الدراسية لتجنب الاضطرار إلى مغادرة الولايات المتحدة".
وتدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ بعد 60 يوماً. وفي السابق، كانت الولايات المتحدة تقبل هذه المجموعات من دون حد زمني محدد. وظلت فئات التأشيرات الثلاث للطلاب (تأشيرة إف)، وطلاب التبادل (جيه)، والصحافيين (أي) تتمتع بوضع استثنائي لسنوات.
وبالنسبة للصحافيين، كان هذا يعني أن وضعهم يعتبر من دون تغيير طالما أنهم يمارسون العمل نفسه ولدى صاحب العمل نفسه. وكان يسمح للطلاب رسمياً بالبقاء في البلاد طوال مدة تعليمهم.




