ستتوقف وزارة الثقافة والإعلام البريطانية عن استخدام منصة "إكس" التابعة لرجل الأعمال اليميني المتطرف إيلون ماسك، لأنها "صارت تفضل الإساءة والمعلومات المضللة على النقاش الهادف".
وقالت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي في بيان: "قررت مغادرة هذه المنصة، وستغاردها وزارتي أيضاً. هذه المنصة، التي صممت في الأصل لخدمة حرية التعبير، باتت الآن تغلب الإساءة والمعلومات المضللة على النقاش البناء، وهو أمر لا يصب في مصلحة ديموقراطيتنا أو مجتمعاتنا، ولذلك لا أرغب في دعمها".
وأشارت ناندي إلى أنه يمكن للجمهور متابعتها والتواصل معها عبر منصات "فايسبوك" و"إنستغرام" و"لينكد إن"، حسبما نقلت وسائل إعلام بريطانية.
نشر معلومات مضللة
وجاء إعلان وزارة الثقافة بعد أسابيع قليلة من توقف مكتب النائب العام البريطاني عن النشر في "إكس"، بسبب مخاوف تتعلق باستخدامها لنشر المعلومات المضللة ومنح الأولوية للمحتوى المؤيد لليمين المتطرف والمحرض على العنف والانقسام، علماً أن جهات حكومية متعددة في دول أوروبية غادرت المنصة في السنوات الأخيرة للأسباب نفسها.
وهاجم ماسك الحكومة البريطانية مراراً، وعبّر أكثر من مرة عن رغبته في تغييرها، مما جعله عرضةً لانتقادات واسعة. كما استعملت المنصة للدعوة إلى مظاهرات أدت إلى أعمال عنف من قبل ناشطي اليمين المتطرف خلال الفترة الماضية.
وفي وقت سابق من العام الحالي، هدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بحجب "إكس" داخل البلاد إذا لم تتحرك للحد من انتشار الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ذات الطابع الجنسي للنساء والأطفال.




