أطلقت السلطات السورية "الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان" تحت شعار "سوريا من دون مخدرات"، بتنظيم من وزارتي الداخلية والصحة، خلال حفلة أقيمت في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور الرئيس أحمد الشرع.
وقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، أن المبادرة تأتي "تأكيداً على الالتزام بحماية الإنسان وصون المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار". وأضاف أن النظام السوري السابق "حوّل سوريا إلى أكبر مُصدّر للكبتاغون والسموم"، معتبراً أنه استخدم المخدرات "وسيلة للابتزاز، وأداة للمحاربة، ومصدراً للتمويل غير المشروع"، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
من جانبه، قال وزير الصحة مصعب العلي، أن الوزارة تعمل "بشكل مؤسساتي ومنظم" في التعامل مع قضايا المخدرات والإدمان، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وخلال الحفلة، كرم الشرع ووزير الداخلية، أطفال خالد رضوان الحاج عبدالله، الذي قتل أثناء تأدية مهامه في مكافحة المخدرات بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، في آذار/مارس الماضي.
وقال مدير إدارة المخدرات في وزارة الداخلية، العميد خالد عيد، أن السلطات السورية اعتمدت، بعد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، نهجاً أمنياً يقوم على تفكيك شبكات تهريب المخدرات داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى مداهمة المستودعات ومصادر الإنتاج في مناطق مختلفة. أضاف عيد أن السلطات تواصل أيضاً ملاحقة عدد من تجار المخدرات المطلوبين في لوائح "إنتربول"، إلى جانب التعاون مع الدول المجاورة لتطوير خطط أمنية مشتركة لمكافحة المخدرات.




