استشهد مصور قناة "الجزيرة مباشر" أحمد وشاح في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في وسط قطاع غزة، مساء السبت.
وفيما أدانت شبكة "الجزيرة" الحادثة وعدتها جريمة جديدة بحق العاملين في المجال الإعلامي، ادعى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تعليق لوكالة "فرانس برس"، أن وشاح كان يتبع حركة "حماس" من دون تقديم أدلة تدعم الاتهام.
وأدانت "الجزيرة" اغتيال القوات الإسرائيلية وشاح، مستنكرة استمرار الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مراسليها والعاملين معها في غزة. وأشارت إلى أن الجريمة تأتي بعد شهرين من اغتيال القوات الإسرائيلية شقيقه محمد، مراسل "الجزيرة مباشر".
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ذات الصلة باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الجرائم، واعتماد آليات رادعة لوقف استهداف الصحافيين. كما تعهدت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، مؤكدةً التزامها بمواصلة تغطية ما يجري في القطاع، رغم محاولات الجيش الإسرائيلي إسكات صوت الحقيقة واستهدافه المستمر للصحافيين والمصورين العاملين مع "الجزيرة".
وبحسب حصيلة أعدتها منظمة "مراسلون بلا حدود" الحقوقية في نهاية العام 2025، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 220 صحافياً في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم ما لا يقل عن 70 صحافياً خلال أدائهم مهامهم.




