منحت مدينة باريس، المواطنة الفخرية للمدنيين والصحافيين الفلسطينيين، وهي خطوة لطالما طالب بها جزء من الغالبية اليسارية في مجلس العاصمة الفرنسية.
وقال رئيس بلدية العاصمة الاشتراكي إيمانويل غريغوار أمام مجلس مدينة باريس، بحضور سفيرة فلسطين هالة أبو حصيرة أن "المواطنة الفخرية ليست رمزاً، بل هي التزام بالسلام. إننا نمد يدنا لشعب بكامله"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
وأضاف غريغوار: "الاعتراف بمعاناة الشعب الفلسطيني لا يمحو معاناة الشعب الإسرائيلي"، في حين انتقده سياسيون من اليمين لموقفه "غير المتوازن" الذي يستبعد في رأيهم الضحايا الإسرائيليين للنزاع. وأضاف: "لن ننسى إطلاقا 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023"، مذكراً بأن العاصمة الفرنسية سبق أن منحت الجنسية الفخرية للرهائن الذين احتجزتهم حركة "حماس".
وجاء في قرار تبناه مجلس باريس أن "الوضع الإنساني لسكان غزة مازال مأساوياً". وصوت اليمين ضد القرار مشيراً إلى تصاعد الهجمات المعادية للسامية في فرنسا، علماً أن هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شنته "حماس" على إسرائيل إلى مقتل 1221 شخصاً من الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، ما أدى لإشعال حرب غزة التي امتدت عامين، وأدت لتدمير الجزء الأكبر من القطاع، أدت لسقوط أكثر من من 73 ألف ضحية معظمهم من المدنيين أيضاً.
والأسبوع الماضي، استضافت باريس اجتماعاً لمجموعات من المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي دعت قادة العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة والمساعدة في ارساء وقف إطلاق نار دائم. واعترفت فرنسا وبريطانيا وكندا وعدة دول أخرى بدولة فلسطين العام الماضي. وسبق لباريس أن منحت المواطنة الفخرية لسكان إقليم ناغورني قره باغ والعاصمة الأوكرانية كييف.




