دان "اتحاد الصحافيين السوريين"، الأربعاء، مداهمة قوات إسرائيلية منزل صحافي في ريف القنيطرة، جنوبي سوريا، معتبراً أن الخطوة تندرج في خانة الترهيب الذي "يهدف لطمس الحقيقة".
وندد الاتحاد في بيان "بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمداهمة منزل عضو الاتحاد الصحافي سند عايد الحمد، في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وإخضاعه للتحقيق التعسفي"، مشيراً إلى أن ذلك "انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحماية الصحافيين"، حسبما نقلت وكالة "الأناضول".
ورأى الاتحاد أن الإجراء يشكل "اعتداء صارخاً على الحصانة الممنوحة للصحافيين"، بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن التي تلزم "أطراف النزاع بحماية الكوادر الإعلامية وضمان سلامتهم".
وحمل الاتحاد السلطات الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة" عما تعرض له الحمد وعائلته، معتبراً أن هذا "السلوك الممنهج يندرج ضمن سياسة ترهيب الصحافيين واستهداف العمل الإعلامي ومحاولات طمس الحقائق". ودعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى "التدخل الفوري للضغط من أجل وقف هذه الممارسات وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب".
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" في وقت سابق بأن "قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وحققت مع عدد من الأهالي وبينهم الصحافي الحمد، قبل أن تنسحب من المنطقة". ولم تعرف دوافع تلك المداهمة، كما لم تعلق السلطات السورية عليها.
وبشكل شبه يومي، ينتهك الجيش الإسرائيلي سيادة سوريا، في مناطق الجنوب تحديداً، عبر القصف والتوغلات التي يتخللها نصب حواجز وتفتيش مارة ومداهمة منازل واعتقال مدنيين، من بينهم أطفال ورعاة أغنام.




