ردت قناة "سي أن أن"، الخميس، على بيان أصدره "حزب الله" وتنكّر فيه من مقاتله الذي ظهر على القناة، معتبرة أن عدم تنسيقها مع القنوات الإعلامية في الحزب "لا ينتقص من مصداقيتها".
وكانت مراسلة الشبكة ايزابيل يونيغ، عرضت مقابلة مع مقاتل قال إنه من "حزب الله" وشارك في معارك الجنوب، والتقت به في البقاع في شرق لبنان. وقالت في المقطع إن القناة استطاعت ٳجراء مقابلة مع أحد عناصر "حزب الله" الذين قاتلوا في الجنوب، مشيرة إلى صعوبة ٳجراء مثل هذه المقابلات، كون الحزب نادراً ما يعطي مقابلات للٳعلام الغربي.
بيان "حزب الله"
وتنكّر "حزب الله" للمقاتل، قائلاً في بيان صدر عن العلاقات الإعلامية في الحزب: "تعقيبًا على التقرير الذي بثته شبكة CNN، والذي ادّعت فيه إجراء مقابلة مع شخص قدّمته على أنه مقاتل في حزب الله، تؤكد العلاقات الإعلامية في حزب الله وبشكل قاطع أن الشخص المذكور ليس عنصرًا في حزب الله لا من قريب ولا بعيد، وأنها لم تنسّق أو تسهّل أو تُرتّب أي لقاء من هذا النوع مع أي وسيلة إعلامية".
وتابعت: "حفاظًا على المعايير المهنية وأصول العمل الإعلامي، ندعو جميع المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية إلى التحلّي بالمسؤولية والمهنية، ونؤكد مجددًا أن العلاقات الإعلامية هي الجهة المخوّلة حصرًا بتنسيق أي تواصل أو لقاءات مع وسائل الإعلام المختلفة، وهي على استعداد دائم للتعاون بما يخدم العمل الإعلامي المهني والمسؤول".
ردّ على الردّ
وسارعت ايزابيل يونيغ، الى نشر "ستوري" في حسابها في "انستغرام"، قالت فيه: "فيما يتعلق بالمقاتل في حزب الله الذي أجرينا مقابلة معه في لبنان: كشرط لإجراء المقابلة، وافقنا على الحفاظ على سرية هويته. ومع ذلك، قمنا بالتحقق من هويته وصفته كمقاتل ناشط من خلال وثائق عديدة ومهمة، بعضها صادر عن حزب الله نفسه".
وتابعت: "تم الحصول على هذه المقابلة بشكل مستقل، ولذلك ندرك أنها لا تحظى بدعم القنوات الإعلامية الرسمية التابعة لحزب الله. إلا أن ذلك لا ينتقص من مصداقيتها، التي ما زلنا نثق بها ثقة كاملة".




