تنديد بمنع صحافية فرنسية من الدخول الى إسرائيل

المدن - ميدياالخميس 2026/06/11
Image-1781189729.Jpg
الصحافية الفرنسية أليس فروسار (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

منعت السلطات الإسرائيلية الخميس الصحافية الفرنسية أليس فروسار، التي تغطي منذ أعوام النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين لحساب وسائل إعلام حكومية فرنسية، من دخول أراضيها.
ودانت إذاعة فرنسا الدولية التابعة للهيئة العامة للبث القرار، واصفة الخطوة بأنها "عقبة أمام حرية الصحافة"، ومؤكدة دعمها للصحافية.

منع دخولها من المطار

ومنعت السلطات فروسار التي وصلت الى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بعد ظهر الأربعاء، من دخول أراضيها. وقضت الصحافية الليل في المطار قبل أن تعود إلى باريس على متن رحلة غادرت الخميس صباحاً. 
وأعلن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي عميحاي شيكلي عن قرار ترحيلها.
وقال شيكلي إن فروسار "سعت إلى العودة والعمل في إسرائيل بصورة دائمة"، مشيراً إلى أنه "تم ترحيلها صباح (الخميس) وأعيدت على متن رحلة إلى فرنسا" بناءً على توصية الوزارة. واتهم شيكلي الصحافية الفرنسية بدعم حركة "حماس".

 لا مبررات

من جانبها، قالت إذاعة فرنسا الدولية في بيان: "مُنعت الصحافية أليس فروسار من دخول الأراضي الإسرائيلية، رغم أنها كانت تحمل تصريح السفر المطلوب وقد تقدمت أصولاً بطلب للحصول على تأشيرة صحافية للعمل في الضفة الغربية" المحتلة.
وأضاف البيان: "لم تقدم السلطات الإسرائيلية أي مبرر لإذاعة فرنسا الدولية بشأن هذا القرار". 
وفروسار (33 عاما)، مراسلة صحافية مستقلة منذ العام 2019، وتغطي الأخبار في إسرائيل والأراضي الفلسطينية لصالح عدد من المؤسسات الإعلامية.
وخلال السنوات الأخيرة، تنقلت فروسار بين العمل الميداني في إسرائيل والأراضي الفلسطينية وفرنسا بسبب صعوبة الحصول على تأشيرات طويلة الأمد من السلطات الإسرائيلية.

 

أسف فرنسي للقرار
وأعلنت إذاعة فرنسا الدولية "دعمها الكامل لأليس فروسار"، مبدية احتجاجها "على هذا الطرد الذي يشكل عقبة أمام حرية الصحافة، ويأتي في وقت يواجه الصحافيون صعوبات متزايدة في تغطية الأحداث الجارية في المنطقة". 
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية: "نأسف لهذا القرار الذي يندرج ضمن سيادة السلطات الإسرائيلية، والتي نحيلكم عليها". وأضاف باسكال كونفافرو في مؤتمر صحافي: "فور علمنا بالوضع، تحركنا بشكل كامل، في باريس وتل أبيب، لتقديم المساعدة لزميلتكم". 
ويأتي منع فروسار بعد يومين من إعلان باريس منع وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، من دخول أراضيها، بسبب دعمه ضم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، ومعاودة الاستيطان في قطاع غزة.

قرار "مُعيب"
من جهتها، وصفت رابطة الصحافيين الأجانب، والتي تمثل مئات الصحافيين العاملين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، القرار الإسرائيلي ضد فروسار بأنه "مُعيب". 
وقالت الجمعية التي تتخذ من القدس مقرا لها "هذه ليست المرة الأولى التي تعتبر فيها الحكومة الإسرائيلية أن التغطية الصحافية منحازة"، مطالبة السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها.
وتحتل إسرائيل المرتبة 116 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، متراجعة أربع مراتب مقارنة بعام 2025.
وتشير المنظمة إلى أن "التعددية الإعلامية واستقلالية وسائل الإعلام وحرية الصحافة شهدت تراجعا متزايدا في إسرائيل" منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والحرب على قطاع غزة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث