أفادت عائلات عدد من "ضحايا الاحتجاجات الشعبية" الأخيرة في إيران بأن أسماء ومعلومات ذويهم حُذفت من نظام مقبرة "بهشت زهرا" في طهران، وفق ما أفاد موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض.
وبحث الموقع عن أسماء عشرات القتلى في احتجاجات يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي في نظام المتوفين الخاص بالمقبرة الرئيسية في طهران. وجاءت نتائج البحث إما فارغة أو مقتصرة على أسماء مشابهة مع تواريخ وفاة وولادة مختلفة، مما يشير إلى حذف معلومات أماكن دفن هؤلاء، بما في ذلك الاسم ورقم القطعة والصف ورقم القبر.
ويأتي ذلك في حين أن البحث عن قتلى وأشخاص أُعدموا خلال السنوات السابقة للاحتجاجات الأخيرة يعطي نتائج واضحة وذات دلالة.
وما زال من غير المعروف متى بدأت عملية الحذف هذه، وما إذا كانت تشمل جميع "الضحايا" المرتبطين بالاحتجاجات الإيرانية الأخيرة في هذه المقبرة أم لا.
قضية شعبية
وسبق لبعض عائلات القتلى أن أثارت هذه القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، لم يقدم المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم المدير التنفيذي لمنظمة "بهشت زهرا"، أي توضيح حتى الآن.
وكتبت عائلة أحد القتلى سابقًا في منصة "إكس" أن عدد الأشخاص الذين يرسلون لهم رسائل ويقولون إنهم لا يستطيعون العثور على قبور "ذويهم" في نظام "بهشت زهرا" آخذ في الازدياد، ومن هنا أدركوا أن أسماء عدد من الضحايا لم تعد موجودة في الموقع.
وفي تعليقات المنشور، تمت الإشارة إلى أسماء أخرى لضحايا في الوضع نفسه، لا توجد لهم أي معلومات في النظام.
وأشار بعض المستخدمين إلى أن النظام الإيراني يحاول، كما حدث في مجزرة عام 1988، حذف المعلومات والإحصاءات المتعلقة بمن قُتلوا في احتجاجات كانون الأول وكانون الثاني الماضيين.




