أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، اتخاذ إجراءات طارئة لتعزيز جاهزية خدمات الاتصال في المناطق المتأثرة بالفيضانات في المنطقة الشرقية، بما في ذلك إتاحة خدمة المكالمات بالمجان.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقده وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، مع المديرين العامين لقطاعي الاتصالات الثابتة والخليوية والهيئة الناظمة للاتصالات والبريد وإدارة الفرق الفنية في دير الزور، نوقش فيه جاهزية الشبكات وضمان استمرارية خدمات الاتصال في المناطق المتأثرة بالفيضانات، حسبما نقل "تلفزيون سوريا".
وأكد هيكل على أن الحفاظ على قدرة المواطنين على التواصل مع ذويهم والجهات المعنية والطوارئ يشكل أولوية قصوى خلال هذه الظروف، مطالباً بتسخير جميع الإمكانات الفنية واللوجستية لدعم استقرار الخدمة والاستجابة السريعة للاحتياجات الميدانية.
وأعلن الوزير عن حزمة من الإجراءات، تضمنت: إتاحة المكالمات الخليوية مجاناً في المناطق المتأثرة خلال فترة الطوارئ اعتباراً من الساعة السادسة من مساء الخميس، إضافة إلى المكالمات عبر الإنترنت (بما فيها واتساب)، بما يمكن المواطنين من التواصل مع ذويهم ومع جهات الطوارئ، مع إمكانية تمديد المدة أو توسيع نطاقها وفق تطورات الوضع الميداني، بالإضافة إلى التفعيل المؤقت للاشتراكات المقطوعة لدى كل مزودي الإنترنت بسبب عدم سداد فواتير سابقة.
وتضمنت الإجراءات أيضاً، تفعيل التجوال بين مشغلي الخليوي في المناطق المتأثرة، بحيث يتمكن المشتركون من إجراء الاتصالات عبر أي محطة تغطية متاحة بصرف النظر عن مشغلهم. وتعزيز التغطية في المناطق المتضررة عبر نشر أبراج متنقلة بأقصى سرعة وبكامل الإمكانات المتاحة. وإبقاء الفرق التقنية وفرق التشغيل في حالة جاهزية ومتابعة على مدار الساعة لضمان استقرار الشبكات وإدارة الأحمال خلال فترة الإتاحة المجانية.
وشهدت مناطق في ريف دير الزور شمال شرقي سوريا، حوادث غرق جديدة في نهر الفرات، تزامناً مع ارتفاع منسوب المياه خلال الأيام الماضية، ما أدى أيضاً إلى خروج عدد من الجسور ومحطات ضخ المياه عن الخدمة، إضافة إلى غمر مناطق زراعية وانقطاع طرق حيوية.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السورية رائد الصالح خلال الأسبوع، أن النهر تحول إلى "قاتل خطير" بعد ارتفاع منسوبه وما صاحب ذلك من شدة التيار، مشيراً إلى أن فرق الوزارة تعمل حالياً، عبر غرفة عمليات مشتركة مع محافظتي الرقة ودير الزور ووزارة الموارد المائية، لتحصين بعض المناطق المنخفضة.




