أخلى معظم الصحافيين اللبنانيين مدينة صور، إثر إنذار الإخلاء العام الذي أصدره الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، ولم يبقِ منهم إلا مراسلو قناة "أن بي أن" المحلية، وقناتي "العربي" و"الجزيرة" العربيتين.
وتلقى الصحافيون، مثل سائر سكان مدينة صور، اتصالات هاتفية ممكننة من الجيش الإسرائيلي، طالبهم فيها بمغادرة المدينة. وأكد صحافيون تلقيهم تلك الاتصالات، من بينهم مراسل "أن بي أن" حسن فقيه، ومراسل "الجديد" ابراهيم ضاوي.
وقال فقيه لـ"المدن" أن طاقم "أن بي أن" هو الوحيد بين القنوات المحلية التي بقيت في مدينة صور بعد إنذار الإخلاء. أما من القنوات العربية، فلم يبقَ إلا طاقم "العربي" وطاقم "الجزيرة".
ولم يُخلِ جميع السكان مدينة صور والمخيمات الفلسطينية فيها، إثر الإنذارات الواسعة. وقالت مصادر محلية لـ"المدن" أن بعض الصحافيين المستقلين، بقوا فيها، كما بقي بعض الناشطين الصحافيين الى جانب بعض العائلات التي لا خيارات أمامها للمغادرة.




