أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، قراراً رسمياً بإلغاء القيود المفروضة على الإنترنت وإعادتها لـ"طبيعتها".
وأبلغ بزشكيان وزارة الاتصالات الإيرانية رسمياً، بمصادقته على قرار يقضي بإعادة شبكة الإنترنت في البلاد إلى الحالة التي كانت عليها قبل قيود كانون الأول/ديسمبر 2025، ما ينهي واحدة من أطول فترات الانقطاع والقيود الرقمية التي شهدتها البلاد، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
ومن المتوقع أن تبدأ وزارة الاتصالات في غضون الساعات والأيام القليلة المقبلة بإعادة مستويات شبكة الانترنت الدولية تدريجياً إلى ما كانت عليه قبل بدء الحرب، حيث كان الإنترنت مقيداً أصلاً بقرارات حجب تطاول مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.
وجاء قرار بزشكيان رداً على قرار اتخذته "فرقة عمل خاصة" صوتت في السابق لصالح إعادة السماح للمواطنين بالوصول إلى الإنترنت. ومنذ توقف الإنترنت، لم يكن أمام 90 مليون إيراني سوى استخدام ما يسمى "الإنترنت الوطني" الذي لا يمكن الوصول من خلاله إلا إلى المواقع الإلكترونية المعتمدة من الدولة.
وكانت للإغلاق عواقب اقتصادية واجتماعية كبيرة. وتأثر أكثر من مليون تاجر عبر الإنترنت في البلاد بشدة، مع تقييد دخلهم بشدة بسبب الحصار. وأرجعت الدولة رسمياً حجب الإنترنت إلى مخاوف أمنية. ويفترض على نطاق واسع أن القيادة أرادت منع انتشار التقارير والصور ومقاطع الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي حول الحجم الحقيقي للأضرار الناجمة عن الحرب.




