الشاحنات الثقيلة تهدد قلعة حلب

المدن - ميدياالاثنين 2026/05/25
قلعة حلب (Getty).jpg
قلعة حلب (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

يشهد الطريق المحيط بقلعة حلب الأثرية، أحد أشهر المعالم في سوريا، عمليات ترميم وصيانة، إثر تضرره من الشاحنات الثقيلة التي مرت بالمنطقة في الفترة الماضية وألحقت به أضراراً كبيرة من شأنها أن تهدد القلعة التاريخية.

 

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن عمليات الترميم تهدف إلى إعادة الطريق إلى وضعه السابق، قبل أن يتعرض لتضرر وانخسافات نتيجة هطول الأمطار ومرور الشاحنات الثقيلة عليه، للحفاظ على الهوية العمرانية للمنطقة. وشملت أعمال الصيانة فك الحجر الإسفلتي المتضرر وإعادة تأهيله وترميم الطريق بما يضمن سلامته والحفاظ على طابعه الأثري.

 

وتعد قلعة حلب، الواقعة فوق تل مرتفع وسط المدينة القديمة وتم بناؤها قبل قرون، واحدة من أقدم وأهم القلاع في العالم، وتعاقبت عليها الكثير من الحضارات وحافظت على مكانتها الاستراتيجية والعسكرية مع جميع الحضارات التي مرت على المنطقة. وترتفع القلعة نحو 38 متراً عن مستوى المدينة، وتم بناؤها وتطويرها على مراحل متعددة، وتعرضت في قرون سابقة للتدمير إثر الحروب والزلازل التي شهدتها المنطقة.

 

ورغم ما تعرضت له القلعة من أضرار جسيمة خلال سنوات الصراع منذ العام 2011، إلا أنها شهدت بعد أواخر العام 2024 عمليات ترميم واسعة أعادت إليها حيويتها، لتستأنف قبل أشهر استقبال الزوار والسياح، وتستضيف عدداً من الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية التي شهدت إقبالاً واسعاً.

 

وتضم القلعة التي سجلت في قائمة التراث العالمي  منذ أربعين عاماً، معالم دينية وعسكرية ومدنية، ومنها جامع إبراهيم الخليل، والجامع الكبير، والبرج الشامخ، والثكنة الجنوبية، إضافة إلى دور سكنية مثل دار العواميد ودار الذهب ودار الشخص ودار العز. وتتميز القلعة بعمارتها الهندسية اللافتة وأسوارها وأبراجها الشاهقة، وأبوابها التاريخية ومدرجاتها الحجرية وزخارفها الأثرية، وتطل نوافذ أبراجها على المدارس والأسواق في المدينة القديمة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث