استدعى "مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية" في لبنان، رئيس تحرير موقع "بيروت تايم" رياض طوق، والصحافية في الموقع ماريانا الخوري، بناءً على إشارة المدعي العام الاستئنافي في بيروت القاضية نبال محيو، على خلفية شكوى مقدمة من الطبيب إيلي صنيفر بسبب فيديو يتناول تفاصيل قضية الطفلة صوفيا التي تعرضت لخطأ طبي، حسبما نقل مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" في "مؤسسة سمير قصير".
وقالت الخوري في منشور عبر حسابها في "فايسبوك": "تم استدعائي أنا ورئيس تحرير موقع بيروت تايم، رياض طوق، من قبل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، على خلفية دعوى مقدمة من الطبيب إيلي صنيفر، بعدما فتحنا ملف الطفلة صوفيا، التي باتت قصتها معروفة لدى الرأي العام، وهي مصابة بشلل دماغي نتيجة خطأ طبي ينسب إلى الطبيب المذكور".
وأضافت الخوري: "منذ البداية، عندما فتحنا هذا الملف، وعدتُ صوفيا قبل أن أعد أهلها بأننا سنواصل حتى النهاية، وأن شيئاً لن يوقفنا. بالنسبة إلي، هذه ليست الدعوى الأولى التي تقدم ضدي، فقد سبق أن تعرضت لعدد من الدعاوى، بعضها كان ذا طابع سياسي، ولا أستبعد أن تكون هناك خلفيات سياسية وراء تقارير أخرى أعددتها عن جهات أو أحزاب معينة. هذا الأمر ليس جديداً عليّ... لكن ما لا يمكن السكوت عنه هو أن يستخدم طبيب نفوذه لاستدعاء صحافيين لأنهم فتحوا ملف طفلة لا يبدو أن هناك وسيلة قادرة على إنصافها سوى الرأي العام. هذا أمر مرفوض، ولن نسكت عنه".
وأكدت الخوري أنها مستعدة للمثول أمام التحقيق "لكن بشروط واضحة"، مضيفة: "سأذهب عندما يتحرك القضاء في ملف صوفيا، وعندما تحول نقابة الأطباء ملف الطفلة إلى القضاء. سأذهب عندما نرى أن القضاء يتحرك بالسرعة نفسها التي تحرك بها بعد نشر تقريرنا في موقع بيروت تايم".
وأشارت الخوري إلى أنه "بعد أيام قليلة فقط من نشر التقرير، تواصل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية معنا لاستدعائنا إلى التحقيق"، مضيفة: "يا ليت هذه السرعة تعتمد أيضاً في ملف صوفيا. فإذا رأينا تقدماً جدياً في هذا الملف، وتحركاً قضائياً فعلياً، فأنا من جهتي مستعدة للمثول أمام التحقيق".




