نقابة المصورين الصحافيين تستنكر الاعتداء على صحافيين في صيدا

المدن - ميدياالخميس 2026/05/14
حصل الاعتداء خلال تغطية غارة إسرائيلية في صيدا (Getty)
حصل الاعتداء خلال تغطية غارة إسرائيلية في صيدا (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

استنكرت "نقابة المصورين الصحافيين" في لبنان الاعتداء الذي تعرض له المصوران محمد زيناتي وفضل عيتاني وعدد من الإعلاميين، أثناء قيامهم بتغطية العدوان الإسرائيلي في مدينة صيدا، الأربعاء.

 

وعبرت النقابة في بيان عن استهجانها لصدور الاعتداء "عن مؤسسة وطنية عريقة يُفترض بها حماية الإعلاميين والمدنيين، لا أن تتحول إلى طرف في الاعتداء عليهم"، في حين كان الصحافيون يؤدون واجبهم المهني في نقل الوقائع من الميدان.

 

وأكدت النقابة احترامها للدور الذي تقوم به المؤسسات الأمنية في حفظ النظام، لكنها شددت في المقابل على رفضها القاطع لأي مساس بالإعلاميين خلال تأدية عملهم، معتبرة أن "المصور الصحافي ليس طرفاً في أي نزاع، بل شاهد على الحدث وناقل للحقيقة".

 

ورأت النقابة أن استهداف الإعلاميين يشكل "انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة"، مطالبة قيادة الجيش بإجراء تحقيق لتوضيح ملابسات ما جرى، كما دعت وزير الإعلام بول مرقص إلى اتخاذ موقف "واضح وحازم" والعمل مع الجهات المعنية لضمان حماية الصحافيين والمصوّرين أثناء قيامهم بمهامهم. وأكدت النقابة أنها ستبقى إلى جانب زملائها "وفي الميدان"، لنقل الحقيقة "مهما اشتدت الضغوط وتكررت الاعتداءات".

 

من جهته، أوضح زيناتي تفاصيل ما حدث معه، ومع زملائه، مؤكداً على "الاحترام الكامل للجيش اللبناني وعناصره، والإيمان العميق بأهمية دور هذه المؤسسة الوطنية"، مضيفاً أن "ما حصل لا أصفه باعتداء من المؤسسة العسكرية، لأننا نؤمن بأن الجيش اللبناني لا يعتدي، بل هو نتيجة تصرفات فردية لا تمثل هذه المؤسسة، والتي للأسف أساءت إلى الجيش قبل أن تسيء إلي شخصياً".

 

وأضاف زيناتي: "ما جرى أثناء تغطيتنا للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف سيارة على الكورنيش البحري في صيدا، أننا كنا نقوم بعملنا الإعلامي في الميدان بعد انتهاء جزء من الإجراءات، إلا أننا فوجئنا بإصرار أحد الضباط على طردنا من مكان الغارة، رغم أن الوضع الميداني أصبح مستقراً بعد انتشال جثة الشهيد وإبعاد السيارة على الكورنيش وفتح الطريق".

 

وتابع زيناتي: "عند محاورته، قام بدفعي، وعندها أوضحت أنني حاصل على إذن من مديرية التوجيه وسأتواصل معهم لتأكيد ذلك. إلا أني فوجئت بقيام عنصرين بالاعتداء عليّ بالضرب على الرأس وسحب هاتفي. بعد ذلك انسحبت من المكان، وبعد استعادة هاتفي تلقيت اتصالات من وزير الإعلام ومديرية التوجيه، عبروا خلالها عن استنكارهم لما حصل وأكدوا متابعة الموضوع وفتح تحقيق فيه".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث