السلطات الإيرانية تفرج مؤقتاً عن المحامية نسرين ستوده

المدن - ميدياالخميس 2026/05/14
المحامية الإيرانية نسرين ستوده (إنترنت)
حاصلة على جائزة "ساخاروف" 2012 من البرلمان الأوروبي، وجائزة "رايت لايفليهود" 2020
حجم الخط
مشاركة عبر

أفرجت السلطات الإيرانية عن المحامية الحقوقية نسرين ستوده الحائزة عدة جوائز بكفالة إثر توقيفها الشهر الماضي، حسبما أفادت ابنتها.

 

واعتقلت ستوده من منزلها في 1 نيسان/أبريل في إطار حملة يقول ناشطون أن الهدف منها هو قمع المجتمع المدني في ظل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وكتبت ابنتها مهراوه خندان عبر حسابها في "إنستغرام": "أفرج عن والدتي مؤقتاً بكفالة قبل بضع ساعات"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

 

وقالت وكالة "تسنيم" الرسمية أن السلطات أفردت عن ستوده بكفالة "استناداً إلى وثيقة صادرة عن منظمة الطب الشرعي الإيرانية تثبت عدم قدرتها على تحمل السجن"، وإلى رأي الضابط المسؤول عن القضية وقرار المحقق، على أن تنتظر جلسة النظر في القضية أمام المحكمة.

 

ومنحت ستوده الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة جوائز دولية، من بينها جائزة "ساخاروف" العام 2012 التي يمنحها البرلمان الأوروبي، وجائزة "رايت لايفليهود" العام 2020، علماً أنها أمضت فترات طويلة من العقد الماضي خلف القضبان بسبب نشاطها الحقوقي. كما يقبع زوجها رضا خندان في السجن منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.

 

وليس من الواضح بعد ما هي التهم المحددة الموجهة إلى ستوده. ويأتي إطلاق سراحها بعد الإفراج بكفالة الأحد عن الناشطة الحقوقية الحائزة "نوبل" السلام سنة 2023 نرجس محمدي ونقلها إلى طهران لتلقي العلاج بعدما قالت دوائر مقربة منها إن حياتها باتت في خطر.

 

ولسنوات طويلة، انخرطت ستوده في حملات بشأن مسائل هي من الأكثر حساسية في إيران، وعملت خصوصاً على تجنيب القاصرين المدانين بجرائم عقوبة الإعدام. وذاع صيتها إثر مشاركة وجيزة لها في فيلم المخرج جعفر بناهي "تاكسي طهران" سنة 2015 ولقي وثائقي حول مسيرتها بعنوان "نسرين" أصداء إيجابية سنة 2020.

 

وأفادت مجموعات حقوقية بتعرض الآلاف للاعتقال في حملة على المجتمع المدني اشتدت وتيرتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، وذلك عقب احتجاجات واسعة هزت البلاد في كانون الثاني/يناير وقمعتها السلطات بعنف غير مسبوق. وقالت منظمات حقوقية أن الآلاف قتلوا على أيدي عناصر الأمن، فيما أقرت الحكومة بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال التظاهرات، وهي حصيلة قالت أنها تشمل عناصر أمن ومدنيين.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث