"هيومن رايتس ووتش":مونديال أميركا كارثة محتملة لحقوق الإنسان

المدن - ميدياالثلاثاء 2026/05/12
Image-1778573171
دونالد ترامب مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو المقبلين ربما تتحول إلى "كارثة محتملة في مجال حقوق الإنسان".

 

وأفادت مديرة المبادرات العالمية في المنظمة مينكي ووردن  في تصريحات صحافية أن البطولة يجب أن تدار وفق إطار عمل يحمي حقوق الإنسان، مضيفة: "يمكنني القول بكل تأكيد أن كأس العالم المقبلة سيكون الأكبر لكنه لن يكون الأفضل من حيث حقوق الإنسان"، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".

 

وأكملت ووردن بأن الغموض يكتنف البطولة بسبب الدور المثير للجدل الذي تلعبه إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، التي ربما تكون مسؤولة عن تنفيذ تدابير أمنية خلال المونديال. وأوضحت: "هذه الإدارة، التي تشبه قوة شرطة شبه عسكرية، تتبع سياسات وحشية وغير إنسانية، حتى ضد الأشخاص الذين لديهم الحق في البقاء في الولايات المتحدة".

 

ورغم ذلك، يبقى الدور الذي ستلعبه الإدارة غير واضح. وأكد نائب رئيس الأركان في ميامي رودني باريتو، مؤخراً، أنه تلقى تأكيدات من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه لن يتواجد أي عملاء من وكالة الهجرة داخل الملاعب خلال مباريات كأس العالم.

 

ورأت ووردن أن "الحرب الثقافية" التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقي بظلالها على البطولة، وقالت: "خذ على سبيل المثال الافتقار إلى تدابير حقوق الإنسان في المدن المضيفة، والتي من المفترض أن تضمن حماية الأقليات والفئات الضعيفة. لكن من بين خطط العمل الأربع التي نشرت في الولايات المتحدة، ذكرت خطة مدينة أتلانتا فقط حقوق الأقليات".

 

ووصفت ووردن منح جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للسلام لترامب بأنه "شكل من أشكال الفساد"، وأضافت: "إنه أمر مختلق يهدف إلى تملق رجل لا يمثل السلام، بل يمثل القمع العنيف لمواطني الولايات المتحدة، وعمليات القصف خارج حدود البلاد والحروب في الخارج".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث