نجت الزميلة رنا جوني، الخميس، من غارة اسرائيلية استهدفت بلدة تول في جنوب لبنان.
وروت جوني لـِ «المدن»، تفاصيل ما عاشته خلال تغطيتها الميدانية في بلدة تول، قائلة إن اعتداءً إسرائيليًا استهدف سيارة في محيط مستشفى الشيخ راغب حرب، وهذا ما دفعها، بعد حوالي ثلث ساعة من الغارة، إلى التوجّه إلى المكان بحكم عملها الصحافي.
وأضافت أنها، وخلال توجهها إلى موقع الاستهداف، صادفت سيارات إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية وللرسالة الإسلامية، وكان الجميع يحاول تحديد مكان الغارة بدقة، فتفرّقوا ضمن المحيط نفسه، كلٌّ في اتجاه مختلف، بحثًا عن موقع الاستهداف.
وأشارت جوني إلى أنه، وفي تلك اللحظات، تعرّضت المنطقة لحزام ناري عنيف تخللته ثلاث غارات متتالية استهدفت المكان مباشرة، وهذا ما أدى إلى إصابتها في يدها وظهرها نتيجة عصف الانفجارات وتطاير الشظايا. كما أُصيب عناصر من فرق الإسعاف الذين كانوا في الحقول المجاورة لحظة سقوط الصواريخ، فيما تعرّض آخرون لإصابات بسبب الردم.
ووصفت جوني ما جرى بأنه كان بالغ الخطورة، مؤكدةً أنهم عاشوا لحظات قاسية جدًا، مضيفة: "الحمد لله أن الله سلّم وعدنا سالمين، لأن أي تجمّع لفرق الإسعاف في نقطة واحدة كان قد يؤدي إلى مجزرة حقيقية".
واتصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بمراسلة قناة LBCI في النبطية الزميلة رنا جوني، مهنئًا بسلامتها بعد نجاتها من الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت طريق عام تول أثناء وجودها هناك للقيام بواجبها المهني. وقد أُصيبت بجروح متفرقة نُقلت على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تغادره بعد التأكد من استقرار وضعها الصحي.
ونوّه القصيفي بشجاعة الزميلة جوني وإقدامها وحرفيتها في نقل صورة ما يجري من أحداث وتطورات ميدانية على أرض الجنوب.




