أثارت خطبة ألقاها الشيخ علاء الدين السايق في "جامع الإيمان" بدمشق جدلاً واسعاً، بعد تداول مقطع مصور يتضمن تصريحات اعتبرها ناشطون ذات طابع إقصائي وتحريضي.
وقال السايق خلال الخطبة أن عبارة "الشعب السوري واحد" تعد من "أقبح الهتافات"، مضيفاً أن "الانسجام غير ممكن" بين مكونات المجتمع، ما أثار غضباً واسعاً في مجتمع مازال يعاني مشكلة خطاب الكراهية خصوصاً في مواقع التواصل، بعد سقوط نظام الأسد أواخر العام 2024.
وتسببت التصريحات في موجة غضب واسعة، ورأى معلقون أنها تعزز الانقسام المجتمعي وتحمل دلالات تحريضية، فيما طالب آخرون السلطات بالتدخل في القضية.
وقال آخرون أن السايق كان من الموالين لنظام الأسد لسنوات، إذ ظهر بشكل مستمر عبر "قناة نور الشام" التابعة لوزارة الأوقاف، في حين تساءل بعض الناشطين عن أسباب صمته سابقاً عن نصرة المظلومين وعدم إدانة جرائم نظام الأسد إذا كان يرفض الصمت؟
وكتب أحد الناشطين أن الشيخ يطالب مجتمعات كاملة بتقديم اعتذارات، ويتهمها بالصمت، من دون أن يقدم هو مراجعة لسنوات من مواقفه، متسائلاً: هل يصبح الصمت جريمة عندما يصدر عن الآخرين فقط؟ ودعا ناشطون وزارة الأوقاف إلى التدخل وإيقاف الخطاب التحريضي عبر المنابر، معتبرين أنه يسيء لوحدة السوريين.




