رفض رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب المشاركة في صورة جماعية مع المسؤول في الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، في حادثة متوترة أعقبت ختام مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وبعدما ألقى كل من الرجوب وسليمان كلمتيهما أمام المندوبين، دعا رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو الرجلين للوقوف إلى جانبه لالتقاط صورة مشتركة. غير أن الرجوب رفض الدعوة، متجاهلاً محاولات متكررة من إنفانتينو لإقناعه بالمشاركة، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
وسُمع الرجوب وهو يقول بوضوح: "نحن نعاني"، علماً أن سليمان يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم. وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تقدم أخيراً باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس" اعتراضاً على رفض "فيفا" فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضمن مسابقات يشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي.
ويقول الاتحاد الفلسطيني أن الأندية المقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولات يديرها الاتحاد الإسرائيلي. والعام 2024، أشار خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى تحديد ما لا يقل عن ثمانية أندية كرة قدم تلعب في "مستوطنات إسرائيلية"، داعين فيفا إلى "تحمل مسؤولياته في احترام حقوق الإنسان".
وفي تصريحات للصحافيين، دعا الرجوب "فيفا" إلى "تطبيق القوانين بعدالة ومنطق". وأضاف: "ما يحدث في فلسطين مأسوي، من تدمير للمنشآت الرياضية في غزة إلى مقتل مئات الرياضيين والعاملين. أعتقد أن الوقت حان لتحقيق العدالة. الشخص الذي تحدث باسم إسرائيل لم يبد أي اهتمام بالمعاناة التي تجري. رفضت مصافحته. كيف يمكنني أن أصافح أو ألتقط صورة مع مثل هذا الشخص؟".




