احتوت السيدة الأولى نعمت عون الاحتقان الشعبي الناتج عن استشهاد الصحافية آمال خليل التي فشلت الاتصالات في إخراجها من تحت الركام قبل وفاتها تحت الردم، وذلك حين حضرت لتقديم واجب العزاء لعائلتها ولأسرة جريدة "الأخبار".
وقالت عون إن آمال في تصريح لدى وصولها الى قاعة التعازي: "كانت تمثل أجمل صورة عن المرأة اللنبانية العاملة والمثقفة والناجحة"، مضيفة: "أهلها وأقرباؤها هم أهلنا وأقرباءنا، خصوصاً أننا من منطقة واحدة، من الجنوب الغالي"، واضافت: "أطمأنكم بأن الدولة اللبنانية كلها، هي مع الجنوب، وحقها لن يذهب سدى.. كلنا مع بعض.. ونقف مع بعض.. وأتمنى أن تكون شهادتها قيامة للجنوب".
وبعدما قدمت التعازي لعائلة خليل وأسرة "الاخبار"، استمعت الى شقيقتها زينب التي قالت: "رح كون عم فرجي أهل الجنوب وطيبتهم وأرض الجنوب، وستكون أختي سعيدة في المكان الذي تتواجد فيه"، حسبما ظهر في خاصية "اسلتوري" التي نشرت على صفحة زينب.
وردت عون بالقول: "أنا مثلك.. ما حدا يفكر اننا سنتخلى عن شبر واحد من الجنوب. هذه أرضنا".
وبدا حضور السيدة الأولى، بمثابة احتواء لاحتقان تفاقم في مواقع التواصل، على خلفية فشل الاتصالات بإنقاذ آمال خليل، بعد نداءات مستمرة من قبل الصحافيين إثر محاصرتها وزميلتها زينب فرج في بلدة الطيري في جنوب لبنان.
وحضرت عون الى جانب الناطقة باسم الرئاسة اللبنانية نجاة شرف الدين. كما شارك في تقديم واجب العزاء شخصيات سياسية، وفي مقدمها رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام، والمعاون السياسي لرئيس البرلمان نبيه بري، النائب علي حسن خليل، ورئيس لجنة الخارجية النيابية النائب فادي علامة، ووزير الصحة راكان نصار الدين، وعضو كتلة "حزب الله" النيابية النائب علي المقداد، وغيرهم.




