أثار الهجوم الذي وقع خلال الحفلة التي حضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين تساؤلات حول الترتيبات الأمنية للحدث، مع مثول المشتبه به أمام المحكمة، الاثنين.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر لم تسمها، أن الحفلة لم تحظ بمستوى التأمين المعتاد للتجمعات التي تضم كبار المسؤولين، ما يعني عدم نشر كامل الموارد الأمنية. ومن المقرر أن يعقد السيناتور الجمهوري تشاك غراسلي جلسة استماع لاستجواب جهاز الخدمة السرية بشأن الترتيبات الأمنية، حسبما نقلت "وكالة ألأنباء الألمانية".
وحضر حفلة عشاء مراسلي البيت الأبيض كل من ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومسؤولون آخرون، إضافة إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون. وذكرت تقارير إعلامية أن المشتبه به أعرب، في بيان، عن استغرابه من ضعف الإجراءات الأمنية.
وتم تفتيش الضيوف قبل دخولهم قاعة الاحتفالات بوقت قصير، بدلاً من تفتيشهم عند مدخل فندق "هيلتون". ودافع المدعي العام الأميركي تود بلانش، عن الإجراءات، مصرحاً بأن النظام الأمني عمل كما هو مخطط له، وأنه تم تحييد المهاجم بسرعة.
وقال بلانش، في وقت سابق، أن دوافع المشتبه به مازالت قيد التحقيق، وأن النتائج الأولية تشير إلى أنه كان يستهدف أعضاء في إدارة ترامب، واتهمه ترامب بأنه يحمل معتقدات "معادية للمسيحية" حسب تعبيره. ومن المتوقع أن يواجه المشتبه به اتهامات تشمل استخدام سلاح ناري في جريمة عنيفة والاعتداء على موظف اتحادي بسلاح خطير، وربما توجه إليه تهم إضافية.




