مستوطنون من "رواد باشان" داخل الشريط الحدودي السوري

المدن - ميدياالخميس 2026/04/23
Image-1776953733
مستوطنون إسرائيليون في الداخل السوري (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

تداول ناشطون في مواقع التواصل فيديو يظهر ناشطين إسرائيليين متطرفين داعين للاستيطان من جماعة "رواد باشان"، وهم يرفعون العلم الإسرائيلي فوق أحد الأبنية داخل الشريط الحدودي السوري المقابل لمجدل شمس على عمق 750 متراً، في مشهد سلط الضوء مجدداً على نشاط الحركة التي تدعو منذ أشهر إلى نقل الوجود الإسرائيلي في الجنوب السوري من طابع عسكري إلى حضور مدني استيطاني دائم.

وحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن نحو 40 مدنياً إسرائيلياً عبروا بعد ظهر الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026 السياج الحدودي إلى داخل الأراضي السورية وتوغلوا مئات الأمتار قبل أن تعيدهم القوات الإسرائيلية إلى الداخل وتسلمهم للشرطة، واصفاً الحادثة بأنها خطيرة وتشكل مخالفة جنائية، إلا أن مقطع الفيديو يظهر بوضوح أن المقتحمين كانوا يغنون ويهتفون، بينما تقف دورية تابعة للجيش الاسرائيلي على بعد أمتار من دون أن تحرك ساكناً. 

 

وربطت وسائل إعلام إسرائيلية المجموعة بحركة "رواد باشان" الاستيطانية، التي تأسست بعد سقوط نظام بشار الأسد وتوسع الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، وتتبنى خطاباً يقوم على تثبيت مستوطنين مدنيين في المناطق التي انتشرت فيها القوات الإسرائيلية.

 ونقلت مواقع عبرية عن ناشطين في الحركة قولهم إن "الوجود العسكري وحده لن يصمد طويلاً من دون توطين مدنيين"، وأنهم سيواصلون الضغط إلى أن يُسمح لعائلات تابعة للحركة بالدخول والعيش هناك بشكل منظم.

ويظهر الفيديو صعود المقتحمين إلى سطح مبنى داخل المنطقة الحدودية ورفعهم العلم الإسرائيلي، قبل أن يتدخل الجيش لاحقاً، وبينما لم يسمِّ البيان العسكري الإسرائيلي اسم البلدة بشكل مباشر، تحدثت تغطيات إعلامية عن القطاع المقابل لمجدل شمس، مع ورود اسم حضر وعين التينة في التغطيات المحلية.

 

ويقف خلف "روّاد باشان" اليميني المتطرف الداعم للاستيطان، عاموس عزاريا، وهو أكاديمي يدرس في جامعة أريئيل داخل إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، وهو من الشخصيات البارزة في إسرائيل والداعمة لمشاريع الاستيطان خارج حدود الأراضي المحتلة، ويرى بأن الاستيطان يمنح ذريعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي للتواجد في المناطق الحدودية للدول المجاورة.

 

ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة محاولات سابقة نفذها ناشطون من الحركة نفسها لعبور الحدود أو إنشاء مواقع ميدانية رمزية داخل الجنوب السوري، بينها تحركات وثقتها وسائل إعلام عبرية خلال الأشهر الماضية، تحدثت عن وضع حجر أساس لبؤرة استيطانية وعن محاولات متكررة للوصول إلى مواقع داخل محافظة القنيطرة مع خطاب يتبنى ما ادعوا أنه "حق تاريخي" في المنطقة. 

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث