آمال خليل شهيدة..الدفاع المدني انتشلها بعد عرقلة إسرائيلية

المدن - ميدياالأربعاء 2026/04/22
Image-1776873415
الزميلة آمال خليل (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

عثرت طواقم الدفاع المدني اللبناني، مساء اليوم، على جثة الصحافية في صحيفة "الأخبار"، آمال خليل، بعد استهدافها مع طواقم صحافية ظهر اليوم، في بلدة الطيري جنوبي لبنان. ونعتها جريدة الأخبار عبر حسابها في "إكس" قائلة: "استشهاد الزميلة آمال خليل أثناء قيامها بواجبها الصحافي والمهني في الجنوب، رحلت وهي على رأس عملها". وفي منشور آخر قالت: "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولاً، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحافيين في لبنان".

ونعى وزير الإعلام، بول مرقص، الشهيدة آمال خليل. وجاء في بيانه: "‏بحزنٍ كبير، ننعى الصحافية الشهيدة آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة في الطيري، جنوبي لبنان". أضاف: "‏إن استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرك لوقفه ومنع تكراره".

 

كما شجبت وزارة الصحة العامة طالممارسات المرفوضة التي يدأب العدو على ارتكابها بكل إصرار، فسجَّل خرقًا فاضحًا مزدوجًا تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي المدني، فضلًا عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر".

 

وكانت فرق الصليب الأحمر انتشلت الصحافية زينب فرج، فيما لم تتمكن من إجلاء الصحافية آمال خليل التي كانت لا تزال عالقة تحت ركام منزل استهدفته غارة إسرائيلية في بلدة الطيري. وحاصرت قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان، الصحافيتين الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، خلال تواجدهما في بلدة الطيري، بعد استهداف سيارة بالقرب منهما، وسقوط شهيدين.

وأفيد لاحقاً بأن الصليب الأحمر، تمكّن من إخراج فرج ونقلت الى مستشفى تبنين حيت تتلقى العلاج وتخضع لعملية جراحية، فيما اعتدت قوات الاحتلال على فرق الإسعاف بقنبلة، مما اضطرهم للخروج من المكان قبل إجلاء الصحافية خليل. وقال زملاء صحافيون في المنطقة، إن قوات الاحتلال تمنع إعطاء الإذن لجرافة للدخول الى موقع الإستهداف ورفع الركام بما يمكن المسعفين من إخراجها من تحت ركام المنزل. لكن الإذن أعطي بعد ساعات طويلة، فتمكّنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى جثة الشهيدة آمال.

وآخر ما نشرته الشهيدة خليل، خبر عن إسعاف الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش، لجريح من "حزب لله" وصل إلى عين إبل من بنت جبيل، مشيرة إلى أن "الدفاع المدني تواصل مع الصليب الأحمر لنقل الجريح إلى المنطقة المحررة"، وأضافت: "قوات العدو الإسرائيلي المتمركزة في دبل، علمت بأمر العنصر، فطالبت باتصال هاتفي مع المسعفين بتسليم الجريح إليها تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف لكنهم رفضوا. وبعدها قرر العنصر الذهاب سيراً إلى دبل لتسليم نفسه حرصاً على أرواح المسعفين وأهالي المنطقة في ظل تحليق للمسيرات التجسسية على عُلو منخفض".

 

وتوجه الصحافيون بنداء عاجل الى السلطات اللبنانية لتكثيف إتصالاتها مع "اليونيفيل" و"الميكانيزم" للحصول على الإذن. ووجه الإعلاميون في لبنان نداء موحّداً إلى لجنة الميكانيزم والجهات المعنية، مطالبين بالتدخّل الفوري لتأمين وصول فرق الإغاثة والإنقاذ، بما في ذلك المعدات الثقيلة (البوكلين) والآليات، إلى الزميلة آمال خليل، في ظلّ استمرار تعذّر الوصول إليها نتيجة الأوضاع الميدانية الخطرة.

 

وتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة . وطلب من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت، مجدداً دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهامهم الإعلامية. 

Image-1776873309
الزميلتان آمال خليل وزينب فرج 

وكانت قوات الاحتلال منعت قوات "اليونيفيل" وفرق الإسعاف بعد ظهر الأربعاء من الوصول إلى الصحافيتين المحاصرتين. وقالت مصادر محلية لـ"المدن" إن القوات الاسرائيلية "أطلقت رشقات نارية، وأقفلت الطريق باتجاههما، وعرقلت وصول اليونيفيل الى موقع الاستهداف". 

 

وكانت الزميلتان في مهمة صحافية في بلدة الطيري حين استهدفت مسيرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأربعاء سيارة، مما أسفر عن سقوط شهيدين. وتلقى وزير الاعلام بول مرقص إشعاراً بالحدث، وقام باتصالاته اللازمة لتوفير إجلاء الصحافيتين مع الجيش اللبناني وقيادة "اليونيفيل". 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث