حمل موكب السفير البابوي في لبنان، 40 طناً من المساعدات الإنسانية الى المسيحيين الصامدين في قراهم في قضاء بنت جبيل، مما يقفل الطريق على أي ابتزاز إسرائيلي لسكان تلك القرى المحاصرة بالمساعدات الإغاثية.
وجاء الإعلان عن وصول المساعدات التي نقلها موكب السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا الى قرى دبل وعين إبل ورميش في قضاء بنت جبيل، غداة الحديث عن مساعدات إنسانية جمعتها منظمة أميركية وأرسلتها الى السلطات الإسرائيلية لنقلها الى سكان القرى المحاصرة.
وبعد ثلاثة أسابيع من العزلة التامة لبلدة دبل، استطاع السفير البابوي فك عزلتها، مقدماً أكثر من 40 طناً من المواد الغذائية، والخضار والفاكهة، بالتعاون مع منظمات إنسانية مسيحية.
وتحاصر القوات الإسرائيلية تلك البلدات التي ما زال يتواجد فيها مواطنون لبنانيون مسيحيون، وتقدمت القوات الإسرائيلية على أطرافها، لكنها لم تدخل تلك البلدات. وباتت الطريق الى تلك القرى مقطوعة. وفشل موكب السفير البابوي قبل اسبوعين في الوصول الى تلك القرى، جراء القتال الذين كان قائماً بين القوات الإسرائيلية و"حزب الله".
وبدا أن إسرائيل تحاول مزاحمة الفاتيكان على إمداد المسيحيين، إذ تم نقل مساعدات أرسلتها منظمة "محفظة السامري" الأميركية الى مسيحيي الجنوب، وأُرسلت عبر الجيش الإسرائيلي، وتم نقلها بالطوافات الى منطقة وسط بين رميش ويارون.
مساعدات القليعة
بالموازاة، قصدت الشيخة كارين الجميل، عقيلة رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سامي الجميل، الى بلدة القليعة، حاملوة مساعدات إنسانية الى السكان المسيحيين في المنطقة.
وأفاد حزب "الكتائب" بأن كارين الجميل، رئيسة جمعية "كلنا عيلة"، أجرت زيارة تفقدية لبلدات منطقة مرجعيون، حيث التقت بأهالي البلدة واطلعت على أبرز همومهم واحتياجاتهم في هذه الظروف الدقيقة. وأكدت الجميل خلال اللقاء التزام الجمعية بدعم صمود الأهالي، ضمن حملة "تيليتون دعم الصمود"، والتي شملت بلدة القليعة بتأمين 5,712 ليتراً من مادة المازوت، موزعة على مرحلتين، لتلبية الاحتياجات الأساسية للأهالي، وتخصيص مبلغ 5,149.50 دولار أميركي لدعم وتجهيز مركز الدفاع المدني في القليعة، بما يعزز جهوزيته وقدرته على الاستجابة السريعة، فضلاً عن استفادة أبناء البلدة من حصص غذائية، طحين، حليب أطفال، إضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة، ضمن خطة الدعم الشاملة للمنطقة.




