تعرضت طواقم صحافية في منطقة مرجعيون في جنوب لبنان، لاعتداءات، في مؤشر على تنامي التوتر الطائفي في المنطقة، حسبما قالت مصادر محلية لـ"المدن".
وأفاد صحافيون بأن مراسلين ومصورين لـ"رويترز" و"فرانس برس" وقناة "أم تي في" و"أل بي سي" في مرجعيون، لاعتداءات في بلدة دبين المحاذية لجديدة مرجعيون، خلال تغطيتهم عودة الأهالي الى البلدة، وتم تكسير معدات وسيارات عائدة لهم.
ويتحدر المراسلون والمصورون من بلدة القليعة، وبقي الزملاء لطف الله وكرم الله وربيع ضاهر في المنطقة طوال فترة الحرب.
وقال المصور لطف الله ضاهر إن شباناً من بلدة دبين، "اعتدوا علينا وشتمونا وكسروا السيارات ووجهوا لنا شتائم وتهم بالعمالة".
اعتداء جديدة مرجعيون
وظُهر الجمعة، أفاد مراسل "قناة النبطية"، طارق مروة، بأنه تعرض لاعتداء في بلدة جديدة مرجعيون، وقال إن شابين من المدينة، اعتديا عليهم أثناء التصوير، وكسروا هاتف زميلة محجبة، ومزقوا صور الإعلامي في "المنار"، الشهيد علي شعيب، الملصقة على السيارة، كما تعرض الصحافيون إلى ضرب وشتائم.
احتقان طائفي
وقالت مصادر محلية لـ"المدن" إن الحادثة أبعد من اعتداء على الصحافيين، بل هي حادثة ناتجة عن احتقان طائفي في المنطقة، وانفجرت في وجوه الصحافيين، لافتة إلى أن القضية يعالجها الجيش اللبناني عبر الانتشار وملاحقة المعتدين.
استنكار نقابي ورسمي
الى ذلك، استنكرت نقابة المصورين في لبنان ما تعرّض له عدد من إعلاميي منطقة مرجعيون وهم: لطف الله ضاهر مراسل Lbci، وكرم الله ضاهر مراسل "رويترز"، وروجيه نهرا مراسل Mtv، وربيع ضاهر مراسل وكالة فرانس برس AFP خلال جولة لهم في بلدة دبين لتصوير حجم الدمار وعودة الأهالي الى البلدة.
وجددت النقابة تحذيرها من المسّ بالجسم الاعلامي، وأكدت أنّها ستتابع هذه الحادثة التي تعرّض خلالها الزملاء الإعلاميون الى الضرب والسباب والشتائم والتخوين الإتهام بالعمالة وتحطيم السيارات الخاصة بهم.
وذكر البيان أن وزير الإعلام بول مرقص، ووزير الداخلية أحمد الحجار، ونقيب المصورين الصحافيين علي علّوش، سيتابعون الموضوع على أعلى المستويات، حتى اتخاذ أقصى الإجراءات بحق المعتدين وتبليغ كل الأجهزة المعنية.
كما استنكر الوزير مرقص الحادثة مشدّداً على ضمان سلامة الصحافيين. من جهته، أكّد الوزير الحجار بأنّ الحادثة التي وقعت في دبين مع الإعلاميين هي قيد المتابعة من مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي.




