أفادت تقارير إعلامية بأن الإيرانيين تمكنوا من تلقي مكالمات هاتفية من الخارج، كما أعيدت خدمة الإنترنت جزئياً للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر شباط/فبراير الماضي. وسمحت الحكومة باستقبال مكالمات دولية عبر خطوط الهاتف الأرضية مجدداً "ضمن التخفيف التدريجي للقيود على الاتصالات"، فيما تبقى المكالمات عبر الهواتف المحمولة محظورة، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".
وباتت خدمات "غوغل" متاحة مجدداً بعد نحو 50 يوماً من الانقطاع، لكنها مازالت تعمل بشكل غير مستقر. وقامت الحكومة بحجب الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية إلى حد كبير، بعد فترة وجيزة من بدء الهجمات ضدها في 28 شباط/فبراير. وتم السماح فقط بما يسمى "شبكة الإنترنت الوطنية"، التي تتيح الوصول إلى مواقع إلكترونية معتمدة من الدولة فقط. في المقابل، تمكن جزء محدود من الجيش وأجهزة السلطة وصحافيين تابعين للحكومة وأذرع دعائية من استخدام الإنترنت دون قيود.
ورسمياً، بررت الحكومة حجب الإنترنت لدواع أمنية، لكن مراقبين يرجحون أن القيادة الإيرانية سعت بالأساس إلى منع تداول التقارير والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالحجم الحقيقي لأضرار الحرب وبالأجواء داخل البلاد في مواقع التواصل الاجتماعي.




