فرنسا للتخلي عن التقنيات الأميركية: "لينكس" بدل "ويندوز"

المدن - ميدياالأحد 2026/04/12
Image-1775993847
نظام التشغيل "لينكس" (إعلام فرنسي)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت الحكومة الفرنسية أنها نقلت عدد من أجهزتها الحكومية العاملة بنظام "مايكروسوفت ويندوز"، إلى نظام التشغيل المفتوح المصدر "لينكس"، بغية تقليص الاعتماد على التقنيات الأميركية وتعزيز ما يُعرف بـ"السيادة الرقمية".

ويُعد "لينكس" نظام تشغيل مجانيًا مفتوح المصدر، يمكن استخدامه وتعديله بنحو مرن عبر إصدارات متعددة تُصمَّم لتناسب احتياجات تشغيلية مختلفة، مما يمنح الحكومات قدرة أكبر على التحكم في بنيتها الرقمية.

 

استعادة السيطرة الرقمية

وقال الوزير الفرنسي ديفيد أميل إن هذه الخطوة، تهدف إلى "استعادة السيطرة على المصير الرقمي"، مؤكدًا أن الحكومة لم تعد تقبل فقدان التحكم في بياناتها وبنيتها التحتية الرقمية لصالح شركات تقنية أجنبية.

ولم تكشف السلطات الفرنسية عن جدول زمني مُحدد لعملية الانتقال أو عن التوزيعات التي تنوي اعتمادها، إذ تبدأ أول مرحلة داخل وكالة التحول الرقمي الحكومية (DINUM)، على أن تتوسع لاحقًا تدريجيًا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه في فرنسا وأوروبا لتعزيز الاعتماد على حلول تقنية محلية، في ظل تزايد المخاوف من الاعتماد المفرط على الشركات الأميركية.

 

توجّه الإتحاد الأوروبي

وكان البرلمان الأوروبي قد صوّت في كانون الثاني الماضي على تقرير يدعو المفوضية الأوروبية إلى تحديد مجالات يمكن فيها تقليص الاعتماد على مزودي الخدمات الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي.

وتتزامن الخطوة مع توترات سياسية متزايدة منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في عام 2025؛ إذ تصاعدت الإجراءات العقابية التي أثّرت في قدرة بعض الجهات الدولية على استخدام الخدمات الأميركية، بما يشمل إغلاق حسابات مصرفية ووقف الوصول إلى خدمات تقنية.

وسبق أن أعلنت الحكومة الفرنسية التخلي عن منصة الاجتماعات "مايكروسوفت تيمز"، لصالح أداة محلية تُعرف باسم  Visio، تعتمد على مشروع Jitsi المفتوح المصدر والمشفّر.

وتعتزم فرنسا أيضًا نقل منصة بياناتها الصحية إلى بيئة رقمية موثوقة جديدة قبل نهاية العام الجاري، ضمن جهود للتحكم في البيانات الحساسة داخل حدودها.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث