أظهرت صور في مواقع التواصل الاجتماعي، إغلاق بلدات مسيحية في الجنوب والبقاع، مداخلها، في إجراء أمني احترازي، مما أثار موجة استنكارات وتوترات في الشبكات الإجتماعية.
وشارك رواد مواقع التواصل صوراً لبوابة تغلق مدخل بلدة كفروة في قضاء النبطية في جنوب لبنان، مما دفع بعض المغردين لنشر الصورة تحت شعار "شكراً جيران"، وهو ما أطلق موجة استنكارات وتنديد، قبل أن توضح البلدية المقصد، وتعيد تقييم الإجراءات.
بلدية كفروة
وقالت البلدية في بيان نشرته إن الإجراء جاء في إطار تنظيمي واحترازي فرضته الظروف الاستثنائية الراهنة، بهدف حماية الأهالي والنازحين وتعزيز الأمن داخل البلدة، لا سيما خلال ساعات الليل.
وأوضحت البلدية أن إقفال البوابة كان محصوراً ليلا فقط، ولم يشمل ساعات النهار، نافيةً ما تم تداوله عن إغلاقها الكامل أو وجود خلفيات أخرى لهذا القرار. وشددت على أن الإجراء لا يستهدف أي جهة أو بلدة مجاورة، بل يندرج حصرياً ضمن تدابير الحد من السرقات وتنظيم الوضع الأمني المحلي.
وأشارت البلدية إلى أن القرار اتُّخذ بعد التشاور والتنسيق مع أهالي البلدة والنازحين، حرصًا على سلامتهم وتجنبًا لأي التباس قد يسيء إلى العلاقات الأخوية مع البلدات المجاورة، ولفتت إلى أن البوابة أزيلت بالكامل موقتاً، على أن يُعاد تركيبها بعد استكمال الموافقات الرسمية المطلوبة.
خربة قنافار
وفي البقاع الغربي، أقفلت بلدية خربة قنافار بعض الطرفات الفرعية المؤدية الى البساتين، ضمن إجراء احترازي ربطته بالظروف الأمنية.
وقالت البلدية في بيان: "نظرًا للظروف الأمنية الدقيقة والأوضاع الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، تم قطع الطرقات التالية المؤدية الى داخل البلدة"، وحددت "الطّريق المؤدّي من فوق السبع عيون باتجاه وقف طائفة الموحّدين الدّروز"، و"الطّريق المؤدّي من منطقة الجويشية باتجاه البلدة".
وقالت البلدية: "تبقى هذه الطرقات مقفلة لحين عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقًا. شكرا لتفهمكم!".




