اصطحب وفد التفاوض الإيراني المتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مجموعة من الأمتعة تضم الحقائب المدرسية التي تعود لطلاب مدرسة في مدينة ميناب، تعرضت لقصف يعتقد أنه أميركي في بداية الحرب.
والوفد، الذي يترأسه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حمل معه تلك الحقائب التي انتشلت من تحت أنقاض المدرسة، ومازالت ملطخة بدماء أصحابها، حيث وضعت بعناية إلى جانب الزهور على مقاعد الطائرة. وأطلق على الرحلة اسم "ميناب 168"، في إشارة إلى عدد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم.
بدوره، نشر قاليباف صورة من داخل الطائرة تظهر مجموعة من الحقائب المدرسية، وعلق عليها بقول: "رفاقي في هذه الرحلة".
وأعلنت طهران في وقت سابق أن القصف الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان، أسفر عن مقتل 168 طالبة، وذكرت وسائل إعلام أميركية، أن الجيش الأميركي استخدام صواريخ "توماهوك" في الهجوم.
جاء ذلك بالتوازي مع بداية جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، تعقد في إسلام آباد برعاية باكستانية، وتهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار بعد الإعلان عن هدنة بين الطرفين، الأربعاء الماضي.




