باتت الولايات المتحدة قادرة على صناعة صواريخ "كروز" في غضون أسابيع بدلاً من سنوات، بفضل شركة " دايفرغنت تكنولوجيز" التي بدأت تصنيع الصواريخ عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وتستطيع كل طابعة في الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً، إنتاج مئات من هياكل الصواريخ سنوياً. وهي جزء من جيل جديد من الصواريخ منخفضة التكلفة التي تبلغ تكلفتها عشر تكلفة الأنظمة التقليدية تقريباً، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن".
وتتراوح تكلفة الصواريخ الحديث ما بين 200 ألف و500 ألف دولار. أما الصواريخ القياسية القديمة فتتراوح تكلفتها بين مليوني دولار و6 ملايين دولار لكل صاروخ، بحسب موقع "إكسيوس". وقال لي لوكاس زينغر ، المؤسس المشارك والرئيس والمدير التنفيذي لشركة "دايفرغنت": "لدى الولايات المتحدة اليوم فرصة لإنشاء قاعدة تصنيع رائدة في العالم من خلال تبني التكنولوجيا النوعية".
وبسبب الحرب ضد إيران، شهدت شركة "دايفرغنت" كغيرها من شركات الأسلحة إقبالاً متزايداً. وقال لي زينغر (31 عاماً): "أدرك الجميع ما كان معروفاً لدى البعض. هناك إجماع في وزارة الدفاع، بنتاغون، الآن على ضرورة توفير الذخائر بكميات كبيرة اليوم، وليس غداً. وهذا ما ساهم في تسريع نمو أعمالنا هنا".
وتعد شركة "دايفرغنت" إحدى شركات التكنولوجيا الدفاعية التي أطلق عليها وزارة الدفاع اسم "ترسانة الحرية "، وهو جهد بذلته إدارة ترامب لتعبئة القاعدة الصناعية الدفاعية كجزء من إعادة تنشيط القوة التصنيعية الأميركية.
وتأسست "دايفرغنت" العام 2014 على يد والد لوكاس زينغر، كيفن زينغر، كشركة مصنعة لسيارات السباق التي تعمل بالبرمجيات. وقال لي كيفن زينغر (66 عاماً) أن شركته جزء من جيل من الشركات الناشئة "المدفوعة باحتياجات الأمن القومي، والتي ستمكن الولايات المتحدة من الريادة في هندسة وتصنيع الأشياء لأكثر من 100 عام مقبلة".




