أسفرت غارات الأربعاء الأسود عن سقوط نحو 254 شهيداً، ومئات المصابين، تبين أن بينهم باحث وسياسي من "حزب الله"، وإعلامية استشهدت في صور.
شنّت إسرائيل، الأربعاء، سلسلة غارات متزامنة غير مسبوقة على أحياء في بيروت وضاحيتها الجنوبية منذ بدء الحرب، وشملت أيضاً مناطق في جنوب لبنان وشرقه.
وأفاد الجيش الإسرائيلي من جهته بتنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ بدء الحرب، معلناً ضرب نحو "100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة" لـ"حزب الله" في بيروت والبقاع وجنوب لبنان، بعدما كانت تل أبيب قد أعلنت أن الهدنة الإيرانية - الأميركية لا تشمل لبنان.
وتحدث وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين عن سقوط المئات بين قتلى ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء الضربات الإسرائيلية.
أبو سعيد الخنساء
ونعى مغردون في مواقع التواصل، السياسي في "حزب الله" أبو سعيد الخنسا، وهو ممثل الحزب لدى البطريركية المارونية، وغالباً ما كان يترأس وفود الحزب الى بكركي.
الخنساء، كان رئيساً سابقاً لبلدية الغبيري، ورئيس اتحاد بلديات الضاحية، وتعرض منزله لاستهداف أسفر عن استشهاده وعائلته، حسبما قال مغردون.
الشيخ صادق النابلسي
وفي صيدا، أسفرت الغارات عن استشهاد الباحث الشيخ صادق النابلسي، في استهداف مجمع الزهراء الديني في المدينة. والنابلسي، هو نجل الشيخ الراحل عفيف النابلسي، أحد مؤسسي "حزب الله" في الثمانينيات، وشقيق الرئيس السابق للعلاقات الاعلامية في الحزب محمد عفيف الذي اغتالته اسرائيل في منطقة رأس النبع في تشرين الثاني 2024.
الإعلامية غادة دايخ
وفي مدينة صور، نعت إذاعة "صوت الفرح" الاعلامية الشهيدة غادة دايخ، جراء قصف استهدف مبنى تقطنه في المدينة.
ولم تتوقف الغارات بعد الموجة الأولى، ودعت وزارة الصحة اللبنانيين لإفساح المجال أمام وصول سيارات الإسعاف إلى مواقع الغارات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها والتي شنها العدو الإسرائيلي، تعوق أعمال الإنقاذ.
