رصاص في تشييع ضحايا عين سعادة...والممانعون: متساوون بالسلاح!

المدن - ميدياالثلاثاء 2026/04/07
Image-1775576380
تشييع بيار معوض وزوجته (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

فتحت مشاهد إطلاق النار في تشييع ضحايا استهداف شقة عين سعادة، يوم الأحد، سجالاً بين مناصري "القوات اللبنانية" و"حزب الله" حول حيازة السلاح، ودفع أنصار الممانعة للقول "إننا متساوون بحيازة السلاح".

ولطالما تحدث مناصرو "القوات اللبنانية" عن ضرورة حصر السلاح في يد الدولة وتجريم حامليه، وكانت تلك النقاشات جزءاً من سجال مع مناصري "حزب الله" الذين يدافعون عن حمله. وتوسعت الحملة، الشهر الماضي، بعدما أوقف الجيش اللبناني عناصر في حزب الله ينقلون الأسلحة. 

وسرعان ما تبدد المشهد في تشييع جثمانَي بيار معوض وزوجته فلافيا مراد، اللذين سقطا في غارة عين سعادة، وانتقل موكب التشييع الى برج حمود، ثم إلى غزير حيث أقيم له احتفال خاص، لينتقل في ما بعد إلى بلدة العذرا في فتوح كسروان، عند نقطة التجمّع أمام مركز "القوّات"، قبل وصول النعشين إلى يحشوش، حيث تم دفنهما. 

وخلال مواكبة النعشين، تم إطلاق الرصاص حزناً، وهو تقليد لبناني غالباً ما يرافق مراسم تشييع قتلى في مناطق لبنانية عديدة. وتداول مناصرو "حزب الله" فيديوهات إطلاق النار، لمحاججة مناصري "القوات" حول حيازة السلاح. وقال بعض المغردين: "كلنا متساوون بحمل السلاح، ولا يمكن لطرف أن يدين الآخر"، فيما قال آخرون: "نحن نحمل السلاح لقتال إسرائيل.. أما أنتم الذين تنادون بحصرية السلاح وتدّعون أنكم لا تحملونه، فمن أين أتيتم بالسلاح؟ ولمن توجهونه؟".. بينما قال آخرون إن "على الدولة أن تلاحق مطلقي النار في التشييع، مثلما تلاحقهم في أماكن أخرى".. 

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث