واشنطن تطلب حجب صور الأقمار الاصطناعية للشرق الأوسط

المدن - ميدياالاثنين 2026/04/06
Image-1772872386
البحرية الأميركية خلال عمليات القصف على إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

طالبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مزودي صور الأقمار الاصطناعية بوقف نشر صور لمناطق في الشرق الأوسط بسبب الصراع المستمرة مع إيران. 

 

وقالت شركة "بلانيت لابز" الرائدة في مجال صور الأقمار الاصطناعية، أنها ستعتمد نظام "توزيع مُدار" لنشر الصور فقط في الحالات العاجلة أو ذات المصلحة العامة، مضيفة أن هذه الإجراءات ستطبق بأثر رجعي اعتباراً من 9 آذار/مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى انتهاء الصراع، حسبما نقلت وكالة "رويترز". أضافت الشركة في بيان: "هذه ظروف استثنائية، ونبذل كل ما في وسعنا لتحقيق التوازن بين احتياجات جميع الأطراف المعنية. سنواصل مراقبة الوضع وإجراء التعديلات الممكنة لتقليل تأثير ذلك على توفر البيانات لعملائنا".

 

ويأتي القرار امتداداً لإجراء سابق فرضته الشركة، الشهر الماضي، تمثل في تأخير نشر صور لمناطق في الشرق الأوسط لمدة 14 يوماً، في محاولة لمنع استخدام الصور من قبل أطراف معادية في تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. وأكدت الشركة أنها ستحجب الصور الملتقطة بدءاً من 9 آذار/مارس، مشيرة إلى أن هذه السياسة ستظل سارية على الأرجح حتى انتهاء النزاع الدائر، علماً أن تقنيات الأقمار الاصطناعية تستخدم على نطاق واسع في المجالات العسكرية، بما يشمل تحديد الأهداف، وتوجيه الأسلحة، وتتبع الصواريخ، إضافة إلى دعم الاتصالات العسكرية.

 

وأوضحت الشركة في رسالتها أنها ستعتمد نظام توزيع جديداً للصور يتم بموجبه نشر الصور التي لا تشكل خطراً على السلامة أو الأمن، بعد تقييم كل حالة على حدة. وعليه، سيتم إتاحة الصور فقط في الحالات العاجلة أو المرتبطة بمهام حيوية، أو عندما يكون هناك مبرر يتعلق بالمصلحة العامة.

 

من جهتها، قالت شركة "فينتور" أنها لم تتلق أي طلب من الحكومة الأميركية بشأن هذا الموضوع. وأوضحت الشركة أنها تحتفظ منذ سنوات بحق تطبيق ضوابط مشددة على الوصول إلى صور الأقمار الاصطناعية خلال فترات النزاعات الجيوسياسية، وفعلت هذه القيود في أجزاء من الشرق الأوسط.

 

وتشمل الإجراءات فرض قيود على الجهات التي يمكنها طلب صور جديدة أو شراء صور موجودة مسبقاً، خصوصاً في المناطق التي تنشط فيها القوات الأميركية وحلفاؤها أو التي تتعرض لاستهداف من قبل أطراف معادية.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث