أعلنت قناة "العربي 2" إطلاق برنامجها الأسبوعي الجديد "العربي تك"، في إطار توجه القناة نحو تقديم محتوى يواكب التحولات الرقمية المتسارعة، ويساعد الجمهور العربي على فهم التكنولوجيا وتأثيراتها المتزايدة في الحياة اليومية.
يقدم البرنامج أربع فقرات رئيسية تجمع بين الأخبار التقنية غير المتوقعة، وربط الابتكارات التكنولوجية بالاستخدامات اليومية، إضافة إلى فقرة "نحن والـAI" التي تقدم حواراً وتحدياً تفاعلياً بين العنصر البشري والبوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي الخوارزمي. كما يتضمن البرنامج فقرة مخصصة لصناع المحتوى وعالم الألعاب الإلكترونية، في طرح يجمع بين المعرفة التقنية والترفيه.
وأفاد مدير البرامج في "العربي 2" محمد أسامة أن "البرنامج يأتي ضمن خطط التجديد في الشكل والمضمون، والتي تسعى إلى تقديم شبكة برامجية متوازنة ذات توجه عصري"، وأضاف أن "العربي تك يعتبر امتداداً لمسيرة القناة في تقديم قوالب برامجية مبتكرة، حيث يهدف البرنامج إلى كسر جمود المفاهيم التقنية العميقة ومناقشتها بأسلوب مبسط وأسئلة قريبة من الجمهور".
من جهته أكد مقدم البرنامج الإعلامي أمين بن حمزة أن "العربي تك يسعى لتبسيط المعلومات التكنولوجية المعقدة لتكون قريبة ومفهومة للجميع"، واعتبر أن "البرنامج بمثابة رحلة ستأخذ المشاهدين في تجربة تفاعلية تجمع بين تحديات الذكاء الاصطناعي والرياضات الإلكترونية، لنكتشف معاً كيف أصبحت التكنولوجيا شريكاً أساسياً في قراراتنا اليومية".
ويعرض برنامج "العربي تك" كل أحد عند الساعة 20:30 على شاشة "العربي 2"، كما تتوفر الحلقات بعد بثها عبر تطبيق "العربي بلس".
وينطلق البرنامج من حقيقة أن التكنولوجيا باتت تشكل جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة المعاصرة، ويسعى في جوهره إلى فك غموض المفاهيم التقنية المعقدة وتقريبها من الجمهور بمختلف فئاته، لمساعدتهم في فهم التعامل الأمثل مع أجهزتهم وسياراتهم الذكية، ومختلف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تحيط بهم. ويتميز البرنامج عن غيره من البرامج المتخصصة بتقديم المحتوى بأسلوب تطبيقي غاية في البساطة والوضوح، بعيداً عن التعقيد أو التلقين المباشر، حيث تستهدف هذه الصيغة المبتكرة إيصال المعلومة للمختصين والشباب، بالإضافة إلى فئات حديثة الاحتكاك بعالم التقنية.
كما يفرد البرنامج مساحة تفاعلية غير مسبوقة عبر فقرة "نحن والـAI"، والتي يشارك في تقديمها روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي يُدعى "الخوارزمي". يعمل هذا الروبوت كمساعد ومحاور رئيسي بهدف خلق مقارنة مشوقة وتحد بناء بين الرؤية البشرية ورأي الذكاء الاصطناعي في شتى المجالات.
إلى ذلك، يواكب البرنامج التحولات الكبيرة في اهتمامات الجيل الحالي من خلال تخصيص فقرة متكاملة للألعاب الإلكترونية وصناع محتوى البث المباشر (Streamers)، وتأتي هذه الخطوة تقديراً لكون هذا المجال لم يعد مجرد وسيلة تسلية للمراهقين، بل تحول إلى صناعة ضخمة ورياضة إلكترونية احترافية يمارسها مختلف الأعمار، وتستقطب ملايين المشاهدات والأرباح لتشكل ركناً أساسياً في ثقافة الشباب العربي اليوم.




