الأمم المتحدة تدعو لتحقيق دولي في اغتيال صحافيين في لبنان

المدن - ميدياالخميس 2026/04/02
Image-1775147478
يحمل درعاً موسوماً بعبارة "صحافة" في موقع اغتيال علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا خبراء في الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي بمقتل ثلاثة صحافيين لبنانيين بغارة إسرائيلية، معتبرين أن إسرائيل لم تقدّم "أدلة موثوقة" على صلتهم بما قالت إنها جماعات مسلحة.

 

وقُتل المراسل في قناة المنار علي شعيب، أحد أبرز مراسلي القناة الذي غطّى على مدى عقود الحروب بين الحزب وإسرائيل، إلى جانب مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جزين في جنوب لبنان في 28 آذار.

 

وندد خبراء الأمم المتحدة في بيان، "بشدة بما بات يشكّل ممارسة متكررة وخطيرة من جانب إسرائيل تتمثل في استهداف الصحافيين وقتلهم، ثم الادعاء لاحقا، من دون تقديم أدلة موثوقة، بوجود صلة لهم بجماعات مسلّحة". 

ورأى الخبراء أن إسرائيل قدّمت كدليل وحيد صورة للصحافي علي شعيب جرى التلاعب بها عبر برنامج "فوتوشوب" تظهره بلباس عسكري، معتبرين أن ذلك يظهر "استخفافها بالقانون الدولي". واعتبر أن العمل كصحافي لدى وسيلة إعلام مرتبطة بجماعة مسلّحة لا يعدّ مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية وفقا للقانون الدولي الإنساني.

 

وذكر الخبراء إنَّ "المسؤولين الإسرائيليين يعلمون ذلك، لكنهم يختارون تجاهله، وشجعتهم على ذلك حالة الإفلات من العقاب التي استفادوا منها في عمليات قتل سابقة لصحافيين في لبنان وغزة والضفة الغربية". وأوضحوا في بيانهم أنَّ 259 صحافياً وعاملاً في وسائل الإعلام قتلوا على يد اسرائيل منذ العام 2023، من بينهم 210 صحافيين فلسطينيين و14 صحافياً في لبنان.

 

وبالرغم من تعيينهم من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإنَّ المقرّرين الخاصين هم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث