استنكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد، استهداف الجيش الإسرائيلي لثلاثة صحافيين في لبنان السبت، مؤكدا أنّه لا ينبغي "أبداً" استهداف المراسلين في بلدان تشهد نزاعات.
وقال بارو لقناة "فرانس 3" العامة: "إذا ثبت أنّ الصحافيين المعنيين استُهدفوا عمداً من قبل الجيش الإسرائيلي، فإنّ الأمر خطير للغاية ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، مضيفاً: "لا ينبغي أبداً استهداف الصحافيين في مناطق الحرب، بما في ذلك عندما تكون لهم صلات بأطراف النزاع".
وأودت الغارة بمراسل قناة المنار التابعة لحزب الله علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قتل شعيب، متهما إياه بالانتماء لوحدة النخبة في حزب الله وكان "متخفيا بصفة صحافي"، من دون أن يعلّق على الصحافيَين الآخرين.
تشييع الصحافيين
وأقيم في بيروت الأحد تشييع الصحافيين الثلاثة الذين استشهدوا في استهداف أثار تنديدا واسعا من السلطات في لبنان ووصفه رئيس الجمهورية بأنه "جريمة سافرة".
وتحت المطر، توافد المئات الأحد للمشاركة بتشييع الصحافيين الثلاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكفّنت أجساد الصحافيين الثلاثة بأعلام حملت شعاري قناتي "المنار" و"الميادين" وأحيطت بالورود، ورُفعت في التشييع أعلام "حزب الله".
ووثقّت لجنة حماية الصحافيين مقتل 11 صحافيا في لبنان بنيران إسرائيلية منذ بدء الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل في العام 2023 التي انضم لها حينها حزب الله "اسنادا" لحماس والفلسطينيين في القطاع.
وحسب لجنة حماية الصحافيين، قتل 210 صحافيين وعاملين فلسطينيين في وسائل الإعلام بنيران إسرائيلية منذ عام 2023.
