في مقابل مقاطع الفيديو التي صورها الإعلام من منطقة ساحل علما، بعد سقوط شظايا الصاروخ الإيراني، التي أظهرت إهانات لبعض النازحين، انتشر مقطع فيديو لسيدة من ساحل علما، تقول إن التوتر سببه الإعلام.
وتجمع الناس حول موقع سقوط شظايا صاروخ إيراني اعترضته الدفاعات الجوية فوق منطقة ساحل علما (شرقي مدينة جونيه)، وبلدات أخرى في كسروان. وأثار سقوط الصاروخ حملة شنها مواطنون ضد "حزب الله" والحرب الجارية.
وقالت المواطنة من ساحل علما لقناة "ال بي سي أيه": "هذا المشهد سببه الإعلام. الإعلام لا يصوّب بطريقة صحيحة أنه ممنوع نغذي الفتنة. كلنا أخوة وابناء بلد. هنا متجري وهنا منزلي وهنا منزل خالتي.. لا أحد عندنا في الحي. يجب أن نكون يداً واحدة.. تضامناً واحداَ، ونحب بعضنا.. ويجب على الإعلام أن يلعب دوراً أكبر ان الفتنة يجب ألا تحصل، ويجب أن نحن بعضنا".
ووصفت التجمهر والغصب بأنه "مشهد فتنة"، مضيفة: "ما حصل لا معنى له.. حصل فقط بسبب حقد مكبوت".
ويعد هذا الفيديو، رداً على فيديوهات أخرى، أظهرت أشخاصاً يوجهون إهانات لنازحين، وتضمنت الفيديوهات تعابير طائفية ومذهبية.




