مثّل استهداف مستعمرة "مسكافعام" الحدودية مع لبنان، مفاجأة عسكرية، إذ استطاع مقاتلو "حزب الله" اختراق المنطقة المحتلة منذ 15 شهراً في العديسة وكفركلا، وإطلاق صاروخ موجه باتجاه المستعمرة الحدودية، مما أدى الى احتراق 3 سيارات، وسقوط قتيل على الأقل.
ومع أن "حزب الله" لم يتحدث عن صاروخ موجه، بل عن "رشقة صاروخية" و"مسيرات انقضاضية" أطلقها باتجاه المستعمرة على دفعتين، إلا أن الاعلام الاسرائيلي تحدث عن "صاروخ موجه" أدى الى اصابة السيارات على الطريق.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن مجموعة مضادّة للدروع تابعة لـ"حزب الله"، تجاوزت خط الدفاع الأمامي للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وأطلقت صواريخها على مسكافعام، مؤكدة سقوط قتيل.
وأظهرت مقاطع الفيديو اشتعال النيران في ثلاث سيارات، بينما ظهرت فرق الدفاع المدني الاسرائيلي تطفئ النيران فيها.
وأفاد موقع "والاه" العبري بأن "الهجوم الذي وقع الأحد في مسكافعام عند الحدود مع لبنان والذي أدى إلى مقتل إسرائيلي، يشير إلى فشل الجيش الإسرائيلي بالتعامل مع خلايا إطلاق الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية: "تحت غطاء الضباب والطقس الشتوي، تسللت عناصر حزب الله حاملةً معها عدة مدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع، وجعلت من مسكافعام هدفًا رئيسيًا لهجماتها. وكانت النتيجة وخيمة، حيث أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة".




