مقررة أممية تتهم إسرائيل: تعذيب ممنهج بحق الفلسطينيين

المدن - ميدياالسبت 2026/03/21
Image-1762419018
عنف الشرطة الإسرائيلية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي في تقرير لوسائل الإعلام، إنَّ إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق "يشير إلى انتقام جماعي ونوايا تدميرية".

 

وقالت ألبانيزي أن الفلسطينيين المحتجزين ، منذ هجوم حركة "حماس" في 7 تشرين الأول/ 2023 الذي أشعل فتيل حرب غزة، يتعرضون "لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".  وطلبت الوكالة تعليقاً من البعثة الإسرائيلية في جنيف التي سبق أن اتهمت ألبانيزي بأنها مدفوعة بـِ "أجندة كراهية مهووسة تهدف إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل".

 

وواجهت ألبانيزي انتقادات لاذعة واتهامات بمعاداة السامية ومطالبات بإقالتها من جانب إسرائيل وبعض حلفائها، بسبب انتقاداتها المتواصلة واتهاماتها المتكررة لتل أبيب بارتكاب "إبادة جماعية". والشهر الماضي دعت فرنسا وألمانيا إلى استقالتها عقب تصريحات لها في "منتدى الدوحة". وقالت ألبانيزي أنهما فعلتا ذلك بناء على "اتهامات باطلة" و"تحريف" لما قالته بالفعل. 

 

وجاء في بيان مرفق بتقريرها الجديد أن ألبانيزي "تدين بشكل قاطع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة التي ترتكبها جميع الجهات، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة"، إلا أن هذا التقرير "يركز على السلوك الإسرائيلي". 

 

ويتناول التقرير الذي يحمل عنوان "التعذيب والإبادة الجماعية"، "استخدام إسرائيل الممنهج للتعذيب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023". وأفاد بأن "التعذيب في مراكز الاحتجاز استخدم على نطاق غير مسبوق كعقاب جماعي". وأضاف: "خلف الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة المميتة والتجويع والحرمان الممنهج من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ندوباً عميقة ودائمة في أجساد وعقول عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأحبائهم". 

 

وتابع التقرير: "أصبح التعذيب جزءاً لا يتجزأ من السيطرة على الرجال والنساء والأطفال ومعاقبتهم، سواء من خلال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز أو من خلال حملة متواصلة من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان وتدمير جميع مقومات الحياة بهدف إلحاق ألم ومعاناة جماعية طويلة الأمد".

 

وإسرائيل طرف في "اتفاقية مناهضة التعذيب" وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وقالت ألبانيزي أنها جمعت مذكرات مكتوبة من بينها أكثر من 300 شهادة. وبالرغم من أن "مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان" يعين المقررين الخاصين، إلا أنهم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة نفسها. ويُفترض أن تقدم ألبانيزي تقريرها إلى المجلس، الاثنين.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث