تداول ناشطون، صوراً ولقطات مصورة من التغطية التي نشرتها وكالة "سانا" لصلاة عيد الفطر التي أداها الرئيس السوري أحمد الشرع في مصلى قصر الشعب بدمشق، وقالوا أن الولدين الظاهرين في عدد من المشاهد، هما نجلاه محمد وصلاح الدين، بعدما التقطتهما الكاميرات بين الحضور في أثناء الصلاة وفي لقطات التهنئة اللاحقة، من دون أن تتضمن المادة الرسمية أي تعريف مباشر بهويتهما أو أي إشارة إلى اسميهما.
هذا الفراغ في التسمية فتح الباب سريعاً على معلومات في صفحات وحسابات متابعة لتكبير اللقطات وإعادة نشرها بوصفها صوراً جديدة لإبنَي الشرع، مع تعليقات عرّفت الظاهرَين في المشهد على أنهما محمد الشرع وصلاح الدين الشرع، فيما اكتفت منشورات أخرى بالحديث عن "أبناء الرئيس" أو "أولاد أحمد الشرع"، في تداول استكمل ما تركته الصورة الرسمية معلقاً ومنحها رواية عائلية كاملة من خارج الخبر الأصلي.
وكان إسما محمد وصلاح الدين قد دخلا التداول العام منذ عيد الأضحى في حزيران/يونيو الماضي، حين ظهرت صور من قصر الشعب خلال استقبال التهاني، وتناقلتها يومها صفحات وحسابات قالت إن الطفلَين الظاهرَين فيها هما نجلا الشرع من زوجته لطيفة الدروبي، قبل أن تضيف معلومات أخرى عن عمرهما، فقالت إن محمد من مواليد العام 2013، وصلاح الدين من مواليد العام 2015، مع حديث عن وجود ابن ثالث لا تتوافر عنه معلومات معلنة على نطاق واسع.
ومنذ ذلك الوقت، ظهر أكثر من فرد من محيط الشرع العائلي في مناسبات عامة، كما ظهرت زوجته لطيفة الدروبي في عدد من اللقاءات والاستقبالات، إلا أن الأبناء بقوا في مساحة أكثر تحفظاً، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي رافق صور اليوم، لأن المسألة تتصل بطبيعة الظهور نفسه وبحدود ما تسمح به الرئاسة من حضور عائلي داخل المجال العام، في حين يقرأ متابعون هذه اللقطات بوصفها مؤشراً إلى انتقال هادئ ومدروس في صورة العائلة المحيطة بالرئيس.




